- أنا لا أصنع من الأوهام حقيقة
- بقلم الشاعر إبراهيم العمر
- ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
- حبيبتي, أنت لست وهما,
- أنت أكيد حقيقية,
- أنت موجودة,
- ولست وهما,
- من صنع تهيؤاتي؟
- أنا مجنون,
- ولكن لا أهلوس في عشقي وهيامي,
- ولا أعشق طيفا بنيته من أوهامي.
- أنا أصنع من الحقيقة خيالا وأوهاما,
- ولكن لا أصنع من الأوهام حقيقة.
- لدي إحساس بأن كميات المعاني التي تتسرب بين السطور،
- أكبر بكثير من التي تتزحلق على القافية والبحور .
- أنا لا أستطيع أن أفعل شيئا لأمنع هذا التسّرب.
- ظننت أن تلك المعاني سوف تضفي على الكلمات هالة من الضباب .
- وترمي حفنة استفهامات،
- وبعضا من أشلاء الخيال ،
- وشيئا من تراكيب بعض الصور الغامضة .
- أنا لا أستطيع أن أعطي تجسيدا واضحا لكل تلك الأحاسيس،
- أنا لا أفهم كل هذا التجريد الذي يرتسم في تخيلاتي ،
- أنا لا يمكنني أن أميّيز في هذا التمازج الكبير في خطوطي وألواني .
- وقد لا يكون هناك فحوى في كياني ،
- وهذا الطفل الذي أحتضنه قد لا يكون سوى فشلا يتيما ,
- قد لا يكون سوى خيبة أمل وكسرة خاطر,
- قد لا يكون سوى خطأ في توقعاتي وحساباتي.
- ـــــــــــــــــــ
- إبراهيم العمر

المدير العام
الأربعاء، 23 نوفمبر 2016
انا لا اصنع من الاوهام حقيقة *** بقلم الشاعر ابراهيم العمر
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق