- " لؤلؤٌ مكنون ٌ "
- ---------------
- هناك ...
- حيث تراكمت رمال السنين...
- تلملم وجع التراب...
- نديّ بدمع الأنين...
- ملح يُرَصُّ طبقات ....
- فوق جروح من الآهات...
- بين فكّي أصداف العابرين...
- تلوك العتمة ...
- تحت عمق الامواج...
- بين مدّ وجزر...تعانق العناء...
- وتطارد خيبات شطآن....
- صافحت الدهر عدد الأيام والسنين...
- تخبىء من أنامل الفجر كل يوم...
- حرفاً أصيلاً ...وسطراً من حلم ...
- عاف درب الشرق...
- قرشاً أبيض في المحار يستكين...
- ابتعد عن شبكة الصيادين....
- ولم يغره طُعم صنارة الغدر...
- يهوى دجى البحر...ليصطاد الدفين
- ساعة المخاض الأخير...
- من لجّة ازدحام خطى الحائرين...
- فوق تلال وربى ...
- اعتلت جوف البحار...
- من بين ترائب الموج...
- محارة تحتضن الوليد...
- تمحو الظلام من محيا الغد المكين...
- حيث صفيح أديم الأثير...
- يشرق الأمل عند أهداب الشمس...
- نوراً للقلوب ..كاللؤلؤ المكنون...
- ردينة دياب
- ----------

المدير العام
الاثنين، 9 يناير 2017
لؤلؤ مكنون *** بقلم ردينة دياب
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق