المدير العام

المدير العام

الخميس، 19 يناير 2017

.بوارج الحنين*** بقلم الشاعر مصطفى العويني


  • ...بوارج الحنين...
  • فاكتبي فيَ في بوارج الصمت فيها....................واكتمي العشق بأسرارٍ فَتُخفينا
  • ..
  • واخلعي بُردَ المخاوف كُلَها............................هيمي جمالاً في القلوب تكوينا
  • ..
  • وحِمَمٌ من الأشواق تفتكنا .....................وبوارج الأشواق في بحرٍ فَتُلقينا
  • ....
  • يكفي اللقاء صمتاً بالتواقيعِ........................بلا طوابع ولا عناوين فتاوينا 
  • ...
  • حتى الدعاء مانسطع فندعوه...............ولا زهوة الخيلاء من شِيَمٍ توُافينا
  • ...
  • تَعَلَمِي الصمت فالصبر حِكايتي..........وارسمي وشمي في الأحداق بإسمَينَا
  • ...
  • أما زرعتك في بساتين الضياء.............وكُنتِ الروح ما ضاءت مآقينا
  • ...
  •  وأميرةٌ للحسن يُشَقُ ردائها........................ومليكة النُّور تضوي مآقينا 
  • ....
  • وفي زمان الحَيف أفديكِ الهوى...............ضرب النوى ما شاء يغدونا
  • ...
  • هيَ الحياةُ فلا عطفٌ ولا رحمة................حانت رؤسٌ بالإفك تَرمينا
  • ...
  • مَضرجة الكبرياء هي الأغلى................كوني بخير لعلَ الصمت يحمينا
  • ...
  • وعلى منابر الشُرفاء رسمتُ شفاهك.......بقوائم المجد والأعراف تبنينا
  • ...
  • لست الضعيف أن جًدت بتحناني........كيف الأفاعي أن رَصَدت وتنينا
  • ...
  •  لا لن أبرح الصرح إلا فائزاً.......................فالفوز فوزٌ ريحاناً ونسرينا 
  • ...
  • فأميرة الورد في الرياضِ مكانها.....................بقوامها هلَّت شوقاً تُحِينا
  • ...
  • وسأكتب الإسمين في محافل العلا.......وأعشق النهرين في عين فتحكينا
  • ...
  • ياصاحبي العشق دربٌ وملهمةٌ...........يقضي علينا النوى إن كان يُبكينا
  • ...
  • إني على العهد أُوثق نواصيه................أبني بيوت المجد أحلاماً فتأتينا
  • ...
  • هاتي الغرام واسكبيه في صمتي...............دمع الدواة من حبرٍ فيسقينا
  • ...
  • وأنا المتيم في صهوة صفحاتي.....................أرسم ثناياكِ والوُجد ثانينا
  • ...
  • وأنا المَحموم في موالي للوفاء...............كَصغار طيرٍ ما تبكي موالينا
  • ...
  • ودموعي الحرَّى شرف لرايتهم ..........فكلابُ دربٍ لن تقطع حكاوينا
  • ...
  • وبوارج الحنين للشوق تحمله.....................إن تُرسل الريح تُبلغ أمانينا
  • بقلمي
  • مصطفى العويني
  •  فلسطين غزة
  • ربما تحتوي الصورة على: ‏شخص واحد‏

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق