- عروس بابل**********
- للريح‚ والعاصفة‚
- للموت القريب ‚حين يدنو‚
- لصوت البحر
- حين تحمل الأمواج بريد الشروق‚
- لحبات الرمل
- على أقحوان العطش
- للبراري المسلوبة
- من شوق النهار
- للمساء الراحل
- تحت أسطول الليل
- لأمي
- للنهر الوليد
- على سواحل الأمطار
- على جفونك
- في صدر وكر التراب
- على أزهار الليل
- وشاقول الظلام
- وروضة الكروم
- والنهر الممسوح
- على صدر الرخام
- والبيت المهجور
- والنشيد البعيد
- في تياهان الزمان
- وصوان الرمل
- تحت ناقوس العاصفة
- في عراء الأشياء
- وصيحة البقاء
- في غيمة الوجود
- في اختلال البذور
- على شفة كفّ وجهي
- على مناسك الرحى
- وثمار الجسد
- بين زكام الشوارع
- وحوض الأزقة......
- بحر على يساري
- هكذا تدوي الطريق
- على مزار الأبعاد
- في هيام فانوس
- تحت عتبة الغيث
- ورحم الحجر
- هكذا أحمل ندرة المسلوب فيك
- كحلم أطرش
- هكذا أموت فيك
- كنجمة عود منكسر
- في خلوة الشعاع٠
- آخر عشاء لنا
- سلبته الأقدار
- ريح معتوهة
- ودخان
- ورماد العاصفة.......
- على رقصة الريح
- وسماء الجدران
- على مغازل الرحيل
- وهي تحيك الشتات
- على صوم المآذن
- وحلم المشاعر
- في الأرياف الحزينة
- ونحيب القرى
- على الرموش البواكير
- وزهرة الأمل
- على ما بقي
- من التفاح
- على معراج الوصول
- على رذاذ الغيث
- وعراء الصحراء
- على النجوم العارية
- وضريح المشكاة
- بين روضة الندى وانكسار الصباح
- في الفناء المصلوب
- على جفاف عينيك
- ........ و قرأنا ابتسامة الخريف
- سألناها
- عن الصراخ
- الذي لا يهزم
- عن عقدة الصباح
- المفتونة بالضوء
- والصمت
- عن أول مساء جريح
- عن أول ثوب للقمر
- عن شهوة الدم
- وتفاح الصديد
- عن عذرية البحر
- وهي ترتدي
- أول قميص من الخشب والقصب
- حلمة توردت
- غريقة الأبعاد
- تكتب الأقانيم
- صيحة ليل دؤوب
- يشاطرها وهم القُبل
- عروس بابل
- يزهو في زمان الدخان ريقها
- ينهال المطر
- قطرة
- قطرة
- على سعال السنين
- نشوة ريح جنوبية
- حين تعلو تَمَارة الأشجار
- حدائق المدينة
- يصطك لجام الصمت
- بالقربان المتناسل
- و تسيرُ زاحفا
- هكذا ترنو شرفة الوداع
- و تنحلّ زهرة الوصول
- تنهار الطريق
- في وعاء الضجيج
- وحنين القُبل
- ذ أحمد بياض/ المغرب/

المدير العام
الاثنين، 9 يناير 2017
عروس بابل *** بقلم د. احمد بياض
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق