لقاء في شتاء بارد
أسرى جنات الدفئ المتكدسة
نعيم الجحيم
بين لمس الكف والكف
فكف عنك وخذي كفي
مبللا بقطراة الغيث
كل شيء حولنا عاصف
الماء غاضب
الريح كشفت ضحكاتها
الناس تهرب
تهرب
تهرب
الكل ركض يتحاشا الجحيم
إلا أنت يا أنت
حين وضعت كفك
عرفت أن المطر لم يذكر بخير
وأن امرأة لن تذكر بسوء
هدأت العاصفة ،
عند احتكاك الأصابع
فدب الدم فأحياها
انبتها وأزهاها
عند افتراقنا
عاد الجحيم يعم أرجاء الكون
وظل النعيم بين كفك وكفك
علي إسبيق
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق