- همستي إليكِ حبيبتي
- ==========================
- وددتُ لو تسكبين البحرَ في قَدَحٍ
- حتى إذا ظمئتْ عيناكِ أسقيها
- حاولتُ...حاولتُ ...لا بَرٌ يُعانقني
- ولا قلاعٌ برملِ الحُبِّ أبنيها
- أكُلَّما أدمعي أخفيتُها احترقتْ
- بجمرةٍ ما يكادُ الدمعُ يُطفيها
- تجمدتْ دمعتي في الحلقِ تحطَّمَ بي
- صَوَّانةً لم تزلْ في القلبِ تؤويها
- ودمعةٍ حاصرتْ عينيكِ في خجلٍ
- دأبتُ أسألُ قلبي عن معانيها
- لا عجبٌ من ظمأِ البحارِ في سفرٍ
- إذ تخنقُ الغيمُ دمعاً في خوابيها
- أمضي ولم يلتفتْ قلبٌ ولا حدقٌ
- بعضُ الدموعِ التفاتاتٌ تتداريها
- كم يشحذُ الدهرُ في جنبي خنجرهُ
- إذا تكنسُ الريحُ أشواقاً أُخبيها
- فليُنجزُ البُعد في حُبي مهمتهُ
- حقائباً والدموعُ المُرُّ تطويها
- كلُّ المفاتيحِ لم تصلحْ لبابِ دمي
- فيغلقِ القلبُ عن دُنيا تُرْبِيها
- ولتُطفيءُ الريحُ مشكاةً على ألمي
- يدٌ امامي..يدٌ خلفي أُداريها
- هل عانقَ الضوءُ يوماً من يتوقُ لهُ ؟
- إلاَّ ليسقط ميتاً في روابيها
- لم تكتملْ بعد يا حبيبي روايتنا
- قد يظمأُ البحرُ أحياناً فيرويها
- وليشرب البحرُ مجنونٌ ولو مِلحَاً
- تكفي عذوبتهُ أنَّ دمعتي فيها
- ==========================
- بقلمي / إبراهيم فاضل
- محافظة بورسعيد - مصر
- 9/1/2017
- ==========================

المدير العام
الاثنين، 9 يناير 2017
همستي اليك حبيبتي *** بقلم ابراهيم فاضل
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق