عرائس الزمن
تتراقص خيالاتنا
في كل اتجاه
معلقة في الفراغ
تمسكها خيوط
العنكبوت الواهية
تحركها أصابع
الزمن الفانية
نحن عرائس
من ورق
أجسادنا دمى
في مسرح الحياة
تتقاذفنا الدقائق
والساعات
نأنس بعبور اللحظات
نتنقل عبر الحقب
تتآكل أوقاتنا
تتبعثر كالشظايا
نقتات على أعمارنا
تتناقص إلى
أن تصير بقايا
زادنا وقت
يتقلص
بتواصل رحلاتنا
ينتهي
نزداد للخشبة
عشقا
نتعلق بها
فتألفنا
لكن للتمثيلية
نهاية
سوف يمسي المسرح
فارغا
إلا من السكون
وتركن العرائس
في مكانها
تحي الجمود
تحدق في شرود
السعدية خيا /المغرب
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق