أخشى عليك الموت بين حروفي
أخشى أن تصير نقطة القوافي
في قصيدة العمر
أريدك وطنا فباقي الأوطان منفى
حين غيابك لا حياة في النهر أو ضفافه
أنت زخات المطر
أدركني
فقد أهلكني الظمأ
والسهاد والسهر
فالنوم بات عدوا مجافيا
ولا أهل ولا خلان غيرك
أعاني يا خالقي
وأعاني أكثر حين غياب القمر
فكفكف دمعي بكف من أحب
وأجب دعاء أسير المحبة
حورية ايت ايزم
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق