- ولما أتيت الدار
- بقلمي
- ولما أتيت الدار و الدار هدمت ...... شكوت لعين الماء حالي الذي درت
- رأتني حزينا أذرف الدمع واجما ......... رأتني بحال ليس حالي فأجهشت
- شكوت لأشجاري التي تدري من أنا ....... وكل طيور الروض حنت و أقبلت
- فعند غدير الماء كانت إقامتي.......... ألم ثمار الأرض إذ هي أثمرت
- تراقبني الكاميرات من كل وجهة ..... وبعض كلاب القوم هرت و أقبلت
- فقلت لها إني غريب وليس لي ........ أمور هنا فارتحت منها وغادرت
- ولو عرفتني مزقنني بنابها............ ولكنها شيئا من الشر من رأت
- أتتنا كلاب تسرق الأرض عنوة....... وباعت لإسرائيل ما منا صادرت
- إذا نحن قاومنا الكلاب تجد لها .............. عمائم تفتي ليتها ما تعممت
- و أصبح من باع البلاد زعيمها ......... يساند إسرائيل في كل ما رأت
- ولا يدري أن الأرض ضاقت بما بها ......... و أن رياح الثأر للأرض قد دنت
- لدينا عصابات لتحمي نفسها ..... و لتحمي بني صهيون طوعا تأسست
- همو دربوها كي تظل قوية .......... نلوم بلادا في حماها تدربت
- وجاءت إلينا باعت القدس كلها........... وتحت شعارات لها كم تسترت
- أتت لتبيع الأرض و الأرض كلها ......... فيا ليت عربا كبلوها و أحرقت

المدير العام
الاثنين، 27 مارس 2017
ولما أتيت الدار *** بقلم شاعر فلسطين
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق