- أنا وراء أبي
- -----------
- كنتُ أتابع أبي
- جرياً في الأسواقِ
- أحملُ بضاعته
- التي أشتراها بالتقسيطِ
- أو مدونة في دفاترِ الديونِ٠
- أربعون عاماً ٠٠
- وأنا أسيرُ
- في نفسِ الأسواقِ
- أنظرُ الى خلفي
- لعلَّ أحفادي
- يحملون عني أكياسَ الوجعِ
- وأكداسَ الحصارِ٠٠
- كما كنتُ أهرول نحو أبي
- العائدِ من مركزِ التدريبِ
- أحملُ عنه أكياسَ ( الصمونِ )
- وما تبقى من حصةِ فطورهِ
- لتكون أحلى حلاوةٍ
- في مذاقِ الطفولةِ
- اليومَ أحفادي
- تمثلُ نفسَ الدورِ
- باتقانٍ على خشبةِ الوطنِ
- والجمهورُ مشغولٌ
- في البحثِ عن أخرِ الأخبارِ
- أما أنا
- أبحثُ سراً
- عن ركامِ الحروبِ
- التي خاضها فوجُ أبي
- قبلَ قرون٠٠٠
- -----------
- عبدالزهرة خالد
- البصرة / ٢٤-٣--٢٠١٧

المدير العام
الجمعة، 24 مارس 2017
أنا وراء أبي *** بقلم الكاتب الاديب عبد الزهرة خالد
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق