♥
♥((بين الورى مبتسما))
♥
♥- اضحك بين الورى مبتسما
- والنار وسط الحشى تضطرما
- وأكابت بالكبر امورا" كثيرا
- لو بحتها هيكلي يتهدما
- وقد تضيايقني أحيانا زردتها
- ولكنها خير من ان تنفصما
- ففي بقاؤها لي منجية
- من أمر قد يوردني جهنما
- والمرء سوره حلم عقله
- وليس ماكل يعرف يتكلما
- والانام لقول الشاعر يؤلون
- مالم يقصد لشر يتبرما
- ولكن يسعى لبث حقيقة
- رب غيره ببثها يتلعثما
- ويبقى لكل شاعر ديوانا
- تحت لسانه خوفا" يتكتما
- وان هدرت منه شقشقه قد
- يﻻقي حتفه او يهدر دما
- وذو حكمة قالها فالمرء
- بلسانه أما يهان أو يكرما
- يبثها مع نفسه بخلوة
- وتخبئها بين ذراتها نسائما
- اني أخاطب من هو يدرك
- عمق معنى بوحي ويتالما
- وما افعل شيئا دون تبصر
- كي ﻻ أرجع فيما بعد أتندما
- فان كان خيرا حمدت الله
- وان كان شرا ذاك قدر تحتما
- فاني ناقص علم ولست بكامل
- وابقى اطلب العلم كي اتعلما
- واجهد فكري كل يوم بفكرة
- اﻻ ان يطوني كفن به مكمما
- والله اراد للانسان هكذا يكن
- وليس ياكل وينام كالبهما
- وهئنذا غدوت بهزيع الليل
- والناس نيام ولم اترك القلما
- قلت قوﻻ فيه للانسان فائدة
- ان اراد فعﻻ" بالحكمة يلتزما
- بقلم عدنان الحسيني 2017/3/27م
- ليلة اﻻثنين الساعة 2:077صباحا/العراق/بابل

المدير العام
الاثنين، 27 مارس 2017
بين الورى مبتسما *** بقلم عدنان الحسيني
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق