المدير العام

المدير العام

الجمعة، 24 مارس 2017

كم مرةٍ أقسمتُ لك *** بقلم الشاعر محمد الثبيتي

  • بقلم / محمد الثبيتي
  • كم مرةٍ أقسمتُ لك أني سأمضي اتركُ هواكَ ولن أعود
  • كم مرةٍ قدّ قُلتُ لك أني مغادرٌ أني مهاجرٌ دربٍ بعيد
  • و أقولُ في نفسي هواكَ يستحيل أن يبقى فيَّ مُكبَلاً بالقيودِ
  • هواكَ ضنكٌ أضلني و استعبدَ الانفاسَ والنبض ولسنا عبيد
  • احساسي سأخنِقُه بداخلي ولن اعشق سواكَ ولو ابقى وحيد
  • فالعشقُ فيك تيمناً كعبادةِ الأصنام والاوثان والكفار من زمنٍ بعيد
  • و الحبُ عندكَ ليس حبٍ الحبُ في قلبكَ آيةً من إنجيلٍ حرفهُ العديد
  •  الحبُ عندكَ روتين وترسُ آلةٍ وعقارب لساعةٍ منتظمةٌ لا تحيد
  • والحبُ لي مشاعرٌ يدفقهُ الحبيب لمن يحب لا قياس لا تحديد
  • والحبُ عندي ليس كلمة أو تواليفٍ لنكهةٍ قد تُصتَنع أو عنادٍ أو صدود
  • الحبُ عندي شيءٌ أهمُ من رغيفي ومن حياتي واهم مني ومن الوجودِ
  • الحب قيثارةٌ ولحنٌ وترانيمٌ تناغمت بلا نظمٍ أو قانونٍ أو ترديد
  • الحبُ عندي بأرضي وقانوني لمعشوقٍ واحد يسبقهُ ربي بالتوحيدِ 
  • أسكنت قلبي في حدودكَ و رُباكَ ولكل حدٍ فيكَ سيداً يستعبدُ عبيد
  •  و أقولُ لكَ بكلِ مرةٍ أني ذاهبٌ أني سأمضي ولن أفيكَ بالعهودِ
  • وتَمطرُ الآهاتُ كِسَّفاَ داخلي فتُصمِت صوتُ هاجسٍ عزمَ الصمود
  • و تُضعِف جنوداً عاهدوني بالوفاءِ هم الجوارح فتضمحلُ حتى الجمود
  • و تلك البوارجُ بمينائي احرقتُها أملاً لشدِ الازر لا لنرحل ... كي نبيد
  • و أجدني بنفسِ الوقت أقسمُ لكَ أني كاذبٌ وأني ما صدقتُ بالوعيدِ
  • فأعودُ اليكَ بقلبٍ أذلهُ هواهُ تسبقني كفاي والجوارحُ خاضعةً للقيودِ
  • أعودُ إليكَ زاعماً أني نسيتُ أو أني صبأتُ باعتناقي عشقاً عنيد
  •  أتلمسُ الأعذارَ خفيةً كي أجدني خاتماً يزدانُ بهِ أُنمُلكَ الفريد
  • اتغاضى عن ذلِ نبضي أغضُ الطرفَ عن كلِ وعدٍ قطعتهُ من الوعود
  • اعودُ لكَ لِتحتضنَ صدري برُمحٍ وتضمني بباحتكَ ضمنَ العبيد
  • ربما تحتوي الصورة على: ‏‏شخص أو أكثر‏‏

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق