- بقلم / محمد الثبيتي
- كم مرةٍ أقسمتُ لك أني سأمضي اتركُ هواكَ ولن أعود
- كم مرةٍ قدّ قُلتُ لك أني مغادرٌ أني مهاجرٌ دربٍ بعيد
- و أقولُ في نفسي هواكَ يستحيل أن يبقى فيَّ مُكبَلاً بالقيودِ
- هواكَ ضنكٌ أضلني و استعبدَ الانفاسَ والنبض ولسنا عبيد
- احساسي سأخنِقُه بداخلي ولن اعشق سواكَ ولو ابقى وحيد
- فالعشقُ فيك تيمناً كعبادةِ الأصنام والاوثان والكفار من زمنٍ بعيد
- و الحبُ عندكَ ليس حبٍ الحبُ في قلبكَ آيةً من إنجيلٍ حرفهُ العديد
- الحبُ عندكَ روتين وترسُ آلةٍ وعقارب لساعةٍ منتظمةٌ لا تحيد
- والحبُ لي مشاعرٌ يدفقهُ الحبيب لمن يحب لا قياس لا تحديد
- والحبُ عندي ليس كلمة أو تواليفٍ لنكهةٍ قد تُصتَنع أو عنادٍ أو صدود
- الحبُ عندي شيءٌ أهمُ من رغيفي ومن حياتي واهم مني ومن الوجودِ
- الحب قيثارةٌ ولحنٌ وترانيمٌ تناغمت بلا نظمٍ أو قانونٍ أو ترديد
- الحبُ عندي بأرضي وقانوني لمعشوقٍ واحد يسبقهُ ربي بالتوحيدِ
- أسكنت قلبي في حدودكَ و رُباكَ ولكل حدٍ فيكَ سيداً يستعبدُ عبيد
- و أقولُ لكَ بكلِ مرةٍ أني ذاهبٌ أني سأمضي ولن أفيكَ بالعهودِ
- وتَمطرُ الآهاتُ كِسَّفاَ داخلي فتُصمِت صوتُ هاجسٍ عزمَ الصمود
- و تُضعِف جنوداً عاهدوني بالوفاءِ هم الجوارح فتضمحلُ حتى الجمود
- و تلك البوارجُ بمينائي احرقتُها أملاً لشدِ الازر لا لنرحل ... كي نبيد
- و أجدني بنفسِ الوقت أقسمُ لكَ أني كاذبٌ وأني ما صدقتُ بالوعيدِ
- فأعودُ اليكَ بقلبٍ أذلهُ هواهُ تسبقني كفاي والجوارحُ خاضعةً للقيودِ
- أعودُ إليكَ زاعماً أني نسيتُ أو أني صبأتُ باعتناقي عشقاً عنيد
- أتلمسُ الأعذارَ خفيةً كي أجدني خاتماً يزدانُ بهِ أُنمُلكَ الفريد
- اتغاضى عن ذلِ نبضي أغضُ الطرفَ عن كلِ وعدٍ قطعتهُ من الوعود
- اعودُ لكَ لِتحتضنَ صدري برُمحٍ وتضمني بباحتكَ ضمنَ العبيد

المدير العام
الجمعة، 24 مارس 2017
كم مرةٍ أقسمتُ لك *** بقلم الشاعر محمد الثبيتي
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق