- تضحك الشمس على أحلام البائسين
- على أحلام الحالمين
- بأحلام الليل
- أو الحالمين بأحلام باليقظة
- وحين تشرق وتدفء أجساد المتشردين
- مفترشين قطع الكرتون في زوايا الأزقة
- وتدغدغ وجوه السكارى
- المسترخين على كراسي بعض الحانات
- و تمتص بأناملها الذهبية
- قطرات الندى في كؤوس الورود
- وتمسح بخيوطها الدافئة
- سطوح البيوت الحزينة
- وسقوف أكواخ البؤس
- التي تبدو بين العمارات العالية
- والبنايات الشاهقة في المدينة
- كنباتات الفطر بين سيقان أشجار الغابة
- هي وحدها تعامل كل الأشياء
- وكل الكائنات سواسية
- لا تمييز بين هذا وذاك
- تعاملهم بمساواة لا شطط فيها
- والشمس وحدها لحاف ومأوى
- للذين لا سقف يحميهم غائلة البرد
- وهي حمام مجاني للقطط
- التي تنظف أجسادها تحت أشعتها
- ولكل الحيوانات التي تدفء أجسادها
- وتقتل طفيلياتها
- الشمس وحدها تدخل لكل المساكن
- تتسلل عبر نافذة
- أو كوة ولو فجوة
- لتطرد روائح العفونة العطنة
- وتمد كل النباتات والاشجار
- بشحنات من الطاقة الحيوية الضرورية للحياة
- ~~~~أشعة الشمس ~~~~~~
- عبدالقادر محمدالغريبل
- من المغرب
المدير العام
الاثنين، 27 مارس 2017
تضحك الشمس على أحلام البائسين *** بقلم عبدالقادر محمدالغريبل
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق