- يغمرني بهاك بمرح
- أتلمس عطرك كومضة فرح
- مثل أول يوم لقيانا
- تتسع ذاكرتي للطريق الزراعي
- الذي جمعنا
- وشجيرات السدر
- على حافة ساقية الماء
- عند كوخ الماكنة
- مع التواءات النهر .
- كل ذلك صار ذكريات
- تحتفظ بها ذاكرتي
- بل صارت إنشودتي اليومية
- وأتساءل أهي إنشودتك
- أنت الأخرى
- أم أنا أغرد خارج السرب !؟ .
- لم نكبر بعد لكن حبنا صار أكبر
- صارت لنا ذكريات على مدار الفصول
- حتى اكتنز صندوقنا الأسود
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق