الأحد، 9 أبريل 2017

تعليق بألوان الحداد☆☆☆ بقلم علي عيسى

تعليق  بالوان الحداد
      ★***★***★

   لا تعتبي إن صغت جمرا
وهربتُ من عينيكِ سرا

وتركتُ بين أناملي
وخزا لهذا القلب صبرا

حمّلت آلام الأنام
حشاشتي واذدت وزرا

ونفخت في كير الهمو
م ونهر دمعي كان بكرا

فالأمر أكبر من حكا
يات الهوى واحترت أمرا

في الشام موت دون إنـ
ذار كما المعتاد فجرا

 فالغاز يحصد دون تمـ
ييز ورجف العسر يترا

في صورة الطاعون إلّا
أنه. يحتال. سِفْرا 

شتّان بين الموت عذ
را. وافتراض الموت غدرا

والرعشة العذرا   بوجـ
ـه الموت حين يموج عفرا

إن.  قلت لا.  لا تعجبي
 بالطائرات رُزقت قبرا

ولقد   يجيئك.  أنني
قد متُّ  إني مت حسرا

ونسيت  كل  بلاغتي
ونسيت في عينيك ذكرى

وفقدت منّي  لياقتي 
باليم لن أُلقيك سحرا

فاليوم  للفجار   شطــرٌ
مثلما لي كنت. شطرا

إني انسحبت حديقتي 
أيقنت بعد العسر. عسرا

سبعون عاما قد مضت
والارض تشكو فينا قفرا
     علي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق