السبت، 8 أبريل 2017

الجلاد ☆☆☆بقلم وفاء عطية العشري

الجلاد 
---------
أيها الجلاد ....!
هي الحياة كيف تمضي؟؟؟ 
وكيف يكون الغياب؟؟؟ 
وتبيع لي الحزن اصناف وألوان، 
جلاد كنت بالأمس لا ترحم، 
وعلى  ضفاف نهر العذاب 
يا أنت ...!
خذ سفينتك , المزخرفه 
أكاذيب وخداع وتدليس 
 أرحل بلا عودة، 
سفينة الموت ترسو على رصيف 
اصابه الصدأ، 
------------------
أخبرني لِمَ لا أرى الثقوب
تملأ القاع؟؟؟ 
أراك  تزخرف حول الثقوب بألوان الأكاذيب، 
اليوم وقد أطاحت بها الأمواج
فكشفت  كل العيوب، 
وتسرب ماء الغدر من الثقوب، 
ستغرق وفي عمق البحار تغير، 
--------------
وقد نجوت  بنفسي من الغرق في بحر الظلمات
من بين أمواج الأكاذيب، 
قد غدت حطاما أسفل القاع مستقر، 
سأصنع لنفسي قاربا صغيرا
وأحيك شراعي عكس رياحك القتالية،
----------------- 
وقد نجوت اليوم ، 
فكيف أعود وأبحث عن طريق الممات؟؟؟
فغداً سأعود طفلة، 
تلهو وتمرح، 
أما أنت مجرد ذكرى شاخت
وعن دنياها رحلت، 
وسقطت كورق الخريف 
في مهب الريح، 
ليس لك ربيعا
وأنا شذى زهرة  لا ولن تزهو  
بين يديك المبتورة
--------------
بقلم وفاء عطيه العشري

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق