الأحد، 9 أبريل 2017

كوكب الرحيل☆☆☆بقلم.السيد سعيد سالم

كوكب الرحيل
معزرتاُ سيدتى ... 
اليوم أضاء كوكب الرحيل وهاجرت من فوق أشجارك أسراب الحمام
وإنتهت حكايات الهوى وإحترقت أوراق الغرام
فكم حاولت أن أكتب أشعارى إليكِ ولكنها رفضت الأقلام
من أجل ذلك أقول معزرتاً سيدتى .. وآسف جداً على الأحلام
فكم أنتِ متكبرة وقلبك دائماً يهوى العِناد
اليوم الحُزن عاد .. والحُلم أصبح رماداً 
وتحول البحر الدافىء فى عينيكِ إلى جليد
وتبدلت الفرحة معكِ بأحزاناً فى يوم العيد
وانطفأت نيران الأشواق والحب رحل عن قلبك بعيد
فكم تمنيت أن يعزف قلبى أغنية فرح على صدى الألحان
وحلمت بأن أكسر يوماً قيد الزمان
فوجدت غدرك حولى يملأ المكان
واليوم تاهت معالمِك .. فأصبحتِ بيت بلا عنوان
صورة بلا ألوان .. زهرة بلا أغصان .. ودمعة بلا أحزان
معزرتاً سيدتى ..
كم قلت كثيراً أن الشمس ترفض المجىْ فى حضورك
والقمر لا يكتمل بدراً إلا بنورك .. واليوم أنظرى إلى القصائد أراها تتألم
ومراكب الأحزان صارت تسبح فى بحورك
واختفى اللون الوردى الأحمر من زهورك
وجف العبير من كل زجاجات عطورك
معزرتاً سيدتى .. فقد إنتهى الآن دورك .
بقلم : الشاعر السيد سعيد سالم

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق