- أنا والّليلُ
- أنا والّليلُ والمِصباحُ كُنّا
- ثلاثةَ أسْطُرٍ سَدَنًا لأَنّى
- وأُغنِيَةَ الفريدِ بكُلِّ ليلٍ
- حبيبَ العُمرِ نفسَ الّلحنِ غَنّى
- يَدي اليُسرى على المِصباحِ تَغفو
- ويصحو الّليلُ مِنْ لَمَساتِ يُمنى
- أراني أَنشُدُ َ الأحلامَ لكنْ
- خَيالُ غَدي كما عَضُدي تَأنّى
- فأبقى الّليلُ ساكِنَهُ لِقلبي
- ولمْ يَدْنُ الّذي قلبي تَمَنّى
- سَحَبتُ يدي عنِ المِصباحِ لمّا
- تَمَلْمَلَ وَهْجُهُ وظَنَنْتُ حَنّا
- تَخافَتَ لحنُ أُغنِيَتي رُوَيْدًا
- رُوَيْدًا , واخْتَفى المِصباحُ عَنّا
- فراحَ الّليلُ يَصرخُ في فؤادي
- أنا أَطْفَأْتُهُ مَنْ ليسَ مِنّا
- بقلم صباح اسد
المدير العام
السبت، 6 يناير 2018
أنا والّليلُ++بقلم صباح اسد
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق