عزاء *** بقلم طارق محمد أحمد
- عزاء
- أمدُّ يدي حاملاً فنجاني الفارغّ
- وبقايا.. نداء
- أيها الراحل مع التراب
- قد غسلوا نصبك الحجري
- ..وتركوني
- ملتصقاً بالرخام
- أتوسد دمعك ..
- يمسكني ..الوهم ياصديقي
- كأنه يفتح لي في المدى طريقاً
- إلى المبتدأ
- يمدّ لي جناح الممكن
- خلف الغيب
- يدي تقرع برد البلاط
- فلا أراك تمسك
- الحائط الصامت بيننا
- ....إنسى أنه مات
- أقول ربما ...نام
- تلك الدمعة
- التي علقها الوجع طويلاً
- تسقط
- ألتفت إلى أمك
- تناديني بصوت خافت
- ملامح الكارثة في وجهها..
- قتلني هذا المشهد
- الجنائزي في عينيها
- باستقامةٍ هشة أقف أمامها
- متأملاً تفاصيل القيامة
- أستعد لمغادرة المكان
- بعض الزغاريد التي
- سيبقى دمها عالقاً في
- الذاكرة
- سوادٌ كلي في رأسي،
- كلمات
- كأقداح مُكسرة الحواف
- لم أعد أتذكر الشيء الكثير
- سوى بعض الوجوه
- وزاوية مظلمة هجرها
- (( أنت ))
- شكراً
- أيها الزمن
- منحتني اليوم
- منفى بحجم ذاكرتي..
- الآن تعادلنا ..
- فقد أخذت مايكفي
- لتجعلني فارغاً
- _ طارق محمد أحمد _
- 26/11/2016
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق