السبت، 26 نوفمبر 2016

عزاء *** بقلم طارق محمد أحمد

  • عزاء
  • أمدُّ يدي حاملاً فنجاني الفارغّ
  • وبقايا.. نداء
  • أيها الراحل مع التراب
  • قد غسلوا نصبك الحجري
  • ..وتركوني
  • ملتصقاً بالرخام 
  • أتوسد دمعك ..
  • يمسكني ..الوهم ياصديقي
  • كأنه يفتح لي في المدى طريقاً 
  • إلى المبتدأ
  • يمدّ لي جناح الممكن 
  • خلف الغيب
  • يدي تقرع برد البلاط
  • فلا أراك تمسك 
  • الحائط الصامت بيننا
  • ....إنسى أنه مات
  • أقول ربما ...نام
  • تلك الدمعة 
  • التي علقها الوجع طويلاً 
  • تسقط 
  • ألتفت إلى أمك
  • تناديني بصوت خافت
  • ملامح الكارثة في وجهها..
  • قتلني هذا المشهد 
  • الجنائزي في عينيها
  • باستقامةٍ هشة أقف أمامها
  • متأملاً تفاصيل القيامة 
  • أستعد لمغادرة المكان 
  • بعض الزغاريد التي
  • سيبقى دمها عالقاً في
  • الذاكرة
  • سوادٌ كلي في رأسي،
  • كلمات 
  • كأقداح مُكسرة الحواف
  • لم أعد أتذكر الشيء الكثير 
  • سوى بعض الوجوه
  • وزاوية مظلمة هجرها
  • (( أنت ))
  • شكراً 
  • أيها الزمن 
  • منحتني اليوم
  • منفى بحجم ذاكرتي..
  • الآن تعادلنا .. 
  • فقد أخذت مايكفي 
  • لتجعلني فارغاً
  • _ طارق محمد أحمد _
  • 26/11/2016

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق