الثلاثاء، 29 نوفمبر 2016
وتغيضني *** بقم مرتضى شكر
وتغيضني
ياليتها عرفت
ان العثرة في الدرب
هلاك ... والم
كم اعتنقت هواها
ولكنها باعتني
للألم
دون سعر
عسى الله يبليها بما قد بلتني
ويجعلها مابين ادمعها حزن
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
‹
›
الصفحة الرئيسية
عرض إصدار الويب
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق