- مُسَافرٌ
- ===============================
- هل هي روعةُ الذكريات التي ألهمتني ما أقول
- أم هو صدقُ مشاعري
- أم أنَّ ذكرياتي نبهتني وداعبتني
- يا أحلى من الراحةِ ومن ماءِ المطر
- يا أشهى من اللذةِ وصفو العُمُر
- كم دعاني قدري أنْ أنتهي إليكِ
- فإذا أنتِ على دربي قَدَر
- وإذا أمرُكِ يأتي ملءَ سمعي والبَصَر
- قد صارَ لهُ أَثَر
- أيقظي الذكرياتِ بدربي
- فحديثُ الشوقِ ينثالُ على قلبي
- مُدي لي من الغيبِ ابتهالاً
- ينشرُ الدفءَ وصالاً وجلالاً
- على دربكِ يسري الهوى في مسمعي
- مزقي صمتَ اللقاءاتِ
- وهاتي يديكِ الحُلوة تغفو مثل عصفورٍ صغير
- لقاؤنا ....ميلادُ أفراحِنا
- حنانيكِ .....في كُلِّ خفقةِ قلبٍ صلاة
- ودعوة حبٍ تُغني للحياة
- يضحكُ الشوقُ ملءَ الشفاه
- ضُمي ارتعاشَ الجُرحِ في أحرفي
- لملمي أشتاتَ روحِ الغريق
- وحاذري أنْ تقتلي فيَّ عزتي
- فعزتي في قلبي ملءَ العروق
- واذكري الحُبَّ الذي علمَنا أنْ نُذِيبَ الليل في الأجفانِ فجراً
- كم من ليالٍ ببدتْ من وحشتنا
- وأيقظتْ الأشواقَ فينا
- كم همس الليلُ في أسماعِنا
- وتناغمنا حديثَ الشوقِ ثَراً
- ليس أحلى من أمانينا التي في فؤادينا نَمَتْ عُمراً وفجراً
- أشهى حنانٍ ضَمَنَّا
- وهوى طابَ لنا
- فأكبرناهُ طُهراً
- ما زالتْ الأحلامُ لنا بِكراً
- كيفَ أسلوكِ وقلبُكِ لي وطن
- كانتْ الأسرارُ بهِ أدرى
- لا تقتلي فيَّ براءَتي
- ففي أهدابكِ مصرعي
- اعذريني ، فشوقي إليكِ زرعتهُ في عيوني
- تُنْعِشُ الذكرياتُ سمعي فأُصغي
- إلى لهفةِ الشوقِ في رفيفِ الجفونِ
- أَوغلي في غدي ، وابعثي دورةَ الحياةِ بي
- كلُّ ما فيكِ صارخٌ بالفتون
- أيقظي شاردَ الرؤى في خيالي
- وابعثي فيَّ كلَّ هامدٍ من حنيني
- تتساءَلين ، وأنتِ بين جوانحي
- وقلبي يضجُّ بثورتي
- أوقفي جنونَ قلبي وزوابعي
- لا تُغرقي في بحرِ الضياعِ زوارقي
- إنِّي أخافُ عليكِ سوءَ مطالعي
- وازرعي الحُبَّ في غدي
- وتلفتي ، ينداحُ صوتُكِ في مسامعي
- لا توقفي نبضَ الحنانِ بأضلعي
- ارجعي نبعَ الهوى ، فلم يزلْ ساكناً بجوارحي
- ===================================
- بقلمي / إبراهيم فاضل
- محافظة بورسعيد - مصر
- قصيدة النثر
- 16/12/2016
- ===================================

المدير العام
الجمعة، 16 ديسمبر 2016
مسافر *** بقلم الشاعر ابراهيم فاضل
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق