سحر الجفون *** بقلم الشاعر ابراهيم علي
- ،، سحر الجفون ،،
- سأتلو حروفي فانتبهوا من الإبهارِ ،
- ولا تثملوا بها وقِفوا على يساري ،،
- أنا ساحرُ الحرفِ أشدو بأبياتي ،
- من فرطِ شوقٍ باتَ بجواري ،،
- أحببتُ ذاتَ الحُسنِ أميرةُ مُهجتي ،
- وودتُ أن أكون الفارسُ المغوارِ ،،
- أذودُ عنها وتستريحُ بصُحبتي ،
- وتطيبُ نفساً للهوى وجواري ،،
- إن تسألوا عنى فهذي قصتي ،
- صبٌ شغوفٌ زاد في الإبهارِ ،،
- إن قلتُ أن هواها أمسى دُنيتي ،
- وأن حُسنُها زاد فيَ وقاري ،،
- قد أكون قد أبخستُ حقها ،
- فأميرتي قد حولت دمي إلى أنهارِ ،،
- وقد أكون قد انتقصتُ مهارتي ،
- لأن حُسنها يغشى أىُ حوارِ ،،
- من أينَ هاتيكِ الجُفونُ مليكتى ،
- لا تخشِ إنى كاتمُ الأسرارِ ،،
- سأقولُ عنها ما يليقُ بشأوِها ،
- هذى الجُفونُ عميقةُ الأغوارِ ،،
- هالبت أنكِ لم تزيدى كُحلها ،
- حتى يبينُ بهاؤها الجبارِ ،،
- ذرينى الثُمُ ذى الجُفونِ وهُدبها ،
- لتكونَ وحياً يجتبى أشعارى ،،
- ( د / إبراهيم على )

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق