الاثنين، 27 فبراير 2017

دعته دموع آلامها *** بقلم أستاذة شاناز مكارة

دعته دموع آلامها بشوق و اشتياق... فطلب منها الانطلاق .... للعشق و الاحتراق.... فأجابته عازمة على الافتراق....
اي انطلاق ........
يا سفير العشاق!!!!!!!!
من عاش المهان ...
لا تغزو له الوجدان ..انصحك بالبعد و الهجران.. لا امان في هذا الزمان.. و لم يعد في مهجتي حب و لا حنان ..نزفت روحي ..و ما دفنتُ جروحي ..فلا تقترب من سفينة ربانها ثمل من نبيذ الخسران ..قرر العزلة و الهجرة  لجزيرة ليس لها عنوان.....أستاذة شاناز مكارة

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق