دعته دموع آلامها بشوق و اشتياق... فطلب منها الانطلاق .... للعشق و الاحتراق.... فأجابته عازمة على الافتراق....
اي انطلاق ........
يا سفير العشاق!!!!!!!!
من عاش المهان ...
لا تغزو له الوجدان ..انصحك بالبعد و الهجران.. لا امان في هذا الزمان.. و لم يعد في مهجتي حب و لا حنان ..نزفت روحي ..و ما دفنتُ جروحي ..فلا تقترب من سفينة ربانها ثمل من نبيذ الخسران ..قرر العزلة و الهجرة لجزيرة ليس لها عنوان.....أستاذة شاناز مكارة
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق