نڤات /٤ *** بقلم عشتار القاضي
- نڤات /٤
- أتخثّر إسما يتقطّر من جرح مجهول
- أعصب مشاعري إليك .. تنهمر ينابيعك ماءً أزرقا
- بكفّك صيّرته سحرا .. ويتملّكني هاجس التضرع ..
- وينابيعك نور.. وفضاءات التقديس بهاء
- يُلبس الكون مُلاءة زرقاء
- ومقامات حضورك تتجذر على زجاج الهمس
- معصوبة عيناي ..لا ارى من يدُلّني
- سوى عبقك يرشدني
- الى محراب انفاسك الندية
- وأتحسس خارطة وجهك بأنامل الشوق
- تشُدّني هتافات الوَلَه.. والشوق .. ولجّة الأرق
- وتخاطر بي ريح دانية القطوف .. تعجّ بالنبض
- ويتحرك جفني المعصوب ..
- على إيقاع نبضك الضارب بالعتمة
- وغسقك يفتح أزرار الصدر
- تتنافر خطوات الاعتراف بحبك
- خطوة .. بأثرِ أُخرى
- تسقط عن جسد الليل ورقة التوت
- ويتعرّى العمر
- امام قراءات الاعتراف الشَّغوف
- معصوبة العينين .. أُرخي جوارحي الثملى
- وهتاف صدري يعتلي نبضك
- يتمخّض الفجر تحت جناحيك
- تُنسيني صدأ العمر في طيّات المنفى
- وتفتح عبارات اللذة أسرارها .. تلامس شفة الليل
- تتراقص صاعقة الجسد ... المُستلقي على جدران القصيدة .. بِكْر
- يتصاعد جبروت الصلصال..
- تتوهج قراءات العيون
- وأُفق الطيف يشهق مدّا
- وحشدٌ من صخب الارتحال يمشي أرتعاش
- يستوقفني عهد مدمدم بقصائد العشق
- وطعم الريح مدججة بالعطر
- تتحطّم مرآتي على قراءات العشق
- ودمع من شقوق العينين المعصوبة
- يتخمّر فوق وجهك
- وانفرطت حبّات العشق
- وتموز أغنية تلاشت بين أطلال الفصول
- وعشتار تراجعت
- تأخذ بصولجان القلب وتمضي .. معصوبة العينين.
- # عشتار القاضي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق