وعن لحظات الإنتظار *** بقلم أحمد الحطاب
- وعن لحظات الإنتظار سألوذُ إليكِ بالفرار
- فلا كان إنتظاركِ نقمةً ولا كان للإشتياقِ إعتذار
- وعنكِ إنى المقتول منكِ
- إنى أسبحُ على عينيكِ تسابيحُ الإستغفار
- إسألينى يا حبيبتى كم اشتاقُ
- وكم ضيعنى السهر فيكِ والأسهار
- أجيبُ ولا مُجيبُ حين أنهضُ بعناقٍ
- عن الضنى حين يَصهرهُ الدوار
- ضعتُ فيكِ قاتلتى ولا عينى ترحمنى
- ولا يعجبنى غير عروسُ الأقمار
- وعن حسكِ كنتُ المبعوثُ وعن إحساسكِ
- كنتُ الطالب للجنة العابرُ نحو الأزهار
- أميلينى على صدركِ لأعودُ أغنى على مهدِ الأوتار
- كونى ليا النفس كونى يا كِنيتى وكيانى ومكانى
- كونى على أوراق شفاهى كونى الأحبار
- إنى لم اكتبُ سطراً إلا لتقرائهُ عينيكِ
- ولم ألفظُ معنى إلا من ثغركِ , كنزُ الأفكار
- أمهلينى حين أخطُ بِ ذكركِ حينَ
- أسامرُ حينَ أُساجلُ , بدراً بِ وقار
- فالقلمُ إن أخطأ لفظاً عاتبنى عنودُ الاذكار
- فالقلمُ إما مناظلاً وإما نصيرُ الإستعمار
- والحرفُ لِغزلكِ فرحاً فالحرفُ يغزلُ بِدلال
- يَغزلُ من اجلكِ سَرحاَ يَغزل لِجمال
- والسمعُ إن أخفى طرباً
- فما فائدةُ القيلَ ولمن سيكون المقال
- كونى كما تكونى دوماً إنى والله سأقبل
- وأقبلُ يدايا حمداً وأنا أنظر بَسمتكِ السكر
- يا ورداً يَغدقُ يا ودقاً يُغرقُ قافيةُ المشتاق
- أحمد الحطاب

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق