الحَقيقَة *** بقلم محمد الزهراوي أبو نوفل
- الحَقيقَة..
- لا ينْتَهي فقَط..
- عِنْدَ رُكْبَتَيْها البحْر.
- وَدائِماً لِعُرْيِ
- السّيِّدة الغلَبة
- في المُؤانسَة أو
- المُمانَعة والإبْداع.
- دائِماً وجْهُها..
- قِبْلَة لِلْوَسامةِ
- وصدْرُها مَقيلٌ
- لِلْجَمال والتّامُّلِ..
- كقَصيدَةٍ شاقّة.
- هِيَ المرْأة التي
- بَقِيَتْ وُعوداً..
- بِجيدِها المرْمَرِيِّ
- الّذي ما انْفكّ
- يهُزُّالكَوْكبَ طَويلاً.
- الجيدُ الذّهَبِيّ مِثْل
- منظَر مَغيب الشّمْس
- أو الذي عِنْد فينوس.
- الجيدُ الّذي في
- تأمُّلِ قِلادَتهِ إعْجازٌ..
- جيدُ الفرَسِ الأسْطورِيَةِ
- الوَشْمِ والكحْلِ ذاتٍ
- المِعْصَمِ المُغْتَبِطِ
- باللاّزوَرْدِ والرُّسْغِ
- المُبْتَلِّ بالضِّياء.
- هذهِ هِيَ أحْصِنَةُ
- الشفَقِ.. فضُمّوها
- بِحُبّ لِكَي لا..
- هذا الزّهُوُّ العالي
- يَهْدَاُ والاِلْتِماعُ
- البِكْر يَختَفي .
- امْرأةُ النّبْلِ العَريقَةُ
- مِن زعْتر..أو قُلْ
- مِن زَبيب وزَيْت.
- ذاتُ حِشْمَةٍ وفنٍّ
- ويَشْهَدُ لَها بهِ
- أنْبَلُ رِجالِ العالَم .
- مِن جدائِلِها الكَوْنِيّةِ
- ستاتي حُشودُ
- الصّباحاتِ وزخّاتُ
- المطَرِ والغِلال .
- امْرَأةٌ أكْثَر ندْرَةً
- وشهْوانِيةً كأنْدَلُسٍ
- والجَميلَةُ أكْثَر مِمّا
- هِيَ علَيْهِ في النّدَواتِ
- والكتُبِ والتّراث .
- هُنا السّديمُ يَاْبى
- أنْ يَنْقَشِعَ عَنِ
- الإلْيَتَيْنِ طلَباً
- لِلْحَقيقَةِ وكُلّ ُ
- الكنْز ..لا يُقَلِّلُ مِن
- رَوْعَةِ التّأمُّلِ..
- أرجوكم وأتَوَسّل:
- لا تتَطاوَلوا..
- عَلى الحَقيقَةِ!
- فَهِيَ نفْسُها
- تحُثُّ مُحِبّها..
- عَلى التّأويلِ.
- محمد الزهراوي
- أبو نوفل

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق