للقلب عيون ودموع*** بقلم ماجد محمد طلال السوداني
- ماجد محمد طلال السوداني
- ================
- العراق – بغداد
- =========
- (( للقلب عيون ودموع ))
- ==============
- اعشقك بقدر أول قبلة
- بطعمها
- بحجمها
- طبعتها على الشفتين
- كيف لقبلتي تبان ؟؟؟
- في عيون الاخرين؟؟؟
- في عيوني
- في عيونك
- أمر يهون
- فيهما فمي وفمك يتزين
- لن انساها رغم مرور السنين
- لن يزل طعمها في فمي مصان
- يدفعني الشوق اليها كل حين
- انا كعازف ناي عراقي حزين
- لن استطيع العزف يفضحني الانين
- من اول قبلة وانا بدون شفتين
- بقيت شفتي بشفتيك يتمتعن
- أشرب حد الثمالة أدخن؟؟
- لشفتيك أدمنت
- لحزني أخزن
- قبلتك جميلتي
- دخلت احشائي
- لعل احشائي بها تستكين
- في داخل اعماقي
- عرفت
- تعلمت
- تجرعت
- كل انواع الأنين
- اليك قلبي انتقل
- وسط حشاشة قلبك
- حياتي بدأت لحظة تعشق الشفتين
- بصري بذكرى قبلتك يستعين
- اينما درت وجهي
- اصدم بوجهك الجميل
- يا منيتي!!!!
- قلبي يئن
- ما عاد قلبي لغيرك
- ينظر ولا يأمن
- انها ثمار القبلة الأولى
- ما أروعها؟؟
- وما اطعمها ؟؟؟
- ما اجملها ؟؟؟
- اه لو تدرين
- قد اشتقت لها
- لطعمها
- لطيبها
- ارجوكِ لا ترتبكِ
- لا تخجلِ
- لا تتعجلِ
- لنعيدها ثانيةً وثالثةً
- لنعيدها كل يوم
- صباحاً وظهراً وعشاءاً
- كوجبات الطعام
- أرجوكِ لا تمانعي
- ستبقى نبعاً صافياً معي
- تروي عطشي كل السنين
- عطش ما تبقى من العمري
- ليوم ارتداء الكفنِ والدفنِ
- وانا لله وانا اليه راجعون
- ماجد محمد طلال السوداني

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق