- الضماد دمعة
- --------------
- شرعَ الجرحُ في فتحِ أبوابه
- وأغلقَ نوافذَ الصبّرِ
- بوجهِ الآه
- يحكي يومياته
- كالعادةِ
- في الحديثِ الأحمرِ
- يشابهُ القطعةَ العليا من العَلمِ
- باتَ على محكٍ من الأمرِ
- يساورهُ الشكُ في الهروبِ
- إلى ضفةِ الأمانِ
- التي تبعُدُ عنهُ
- بعضَ موجاتٍ ، ومجداف مكسور من الرأسِ
- إنّه على يقينٍ
- بأنّ الشاطئ مجرّدُ رمالٍ
- يبني منها ما يريدُ
- لكنّ الضماد بيدِ
- منْ ؟!
- أمعقولٌ تحت دمعةِ قلمٍ ؟!
- ***************
- عبدالزهرة خالد
- البصرة / ٣٠-٣--٢٠١٧

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق