أنا....الغفران
..
من ارضك...من حدائقك
ريح تهب
مفعمة بعطرك..بأنفاسك
تحمل معها افكارا غريبة
تشعرني بإحراج...بخجل
من الاعتراف.....
وحلم.....يعاش حقيقة
يزيدني رغبةوجنونا
بدءا من الحب
الدي انت مذنبة فيه
مجنونة....عاشقة
دون حاجتك لخطة في العشق
فقط محتاجة...
لتنفس
لثقة
لاستعادة ذكرى
وانا....لن اتحمل اكثر
مجرد تذكر انك بداخلي
يرهقني...يضنيني
اتحسس همس صوتك
استشعر رائحة عطرك
لابحث عن موطئ قدميك
اقتفي اثرك
فذوق ريقك لازال بفمي
بطعم الخطيئة
لذة تكمل الارتباط....الازلي
ترجف جسدي...
ترغمني على التورط ...اكثر
على الاستمرار في التمتع...
المضطرب دون نهاية
قولي.....
فأنا مستعد للاستماع
مستعد للذهاب معك ..لانني
إدمانك
عطرك
روحك
اغواؤك
مقصدك
ببساط..انا الغفران
أبوديبة رشيد

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق