♥♥♥((سهامها تصيب))♥♥♥
في عيون شقراءتي امر عجيب
ان سددت سهامها بالحال تصيب
فكيف من كان بأغﻻلها مكبل
ذاك ماله له بالحياة نصيب
فمن يوم عرفتها وأنا أسيرها
وباقفاصها بلبل مغرد عندليب
متى ما شاءت جاءتني زائرة"
فتسقيني علقم وجدها وتغيب
فتلقي إلي بطرفها عينها نظرة
فيهاحمما تجعل القلب يذيب
فﻻ بطعم الهوى اكثرمنها علقما"
واحسبه شهدا به الريق يطيب
رب غيري مل رؤيتها رتابة
وانا لم أمل لو فضض راسها مشيب
ولو غدت جدة عجوز وشمطاء
وضاع بهائها، أملي ﻻ يخيب
سادعوا الله لها بلسان يوسف
لزليخة والله لدعاء عبده يجيب
هذه محاجري ابيضت مقلتها
بكاء شوق عليها ولصوتي نحيب
أيا من تعنفوني ليتكم ذقتكم
عشر ماذقت لما كنتم فيا تعيب
يقتلني هجرها ويحييني ذكرها
ومابين هجر وذكر حالي كئيب
فلم يبق لي بالدنى اﻻ قلمي
يرافقني والهام له بالغزل نسيب
يصفها وماارتوي وصفا اﻻ بعدما
يغادرني والقوافي من حسنها تهيب
فما بين مد ذراعيها وصدرها
اعلق بواد نهديها كاليسوع صليب
هي سين سعادة وﻻم لمام حديثها
وميم مهابة والف مؤالفة حبيب
هي من ارض العراق صلصلها إله
غيداءة عن حسن الحور تنيب
ابوها فرات فارس مغوار الوغى
وأمها دجلة بالخير امواجها تسيب
اصونها مادام انفاسي صاعدة ونازلة
وجفني لايغفو لصون عفتها رقيب
هي من تصطف اﻻقﻻم لتحيتها
ويعرف قيمتها من بالقوافي اديب
اكسر قلمي أن لم يبح بها حرفا"
يكن به الطير قبل اﻻنس طريب
بقلم عدنان الحسيني 2017/3/27م
نهار اﻻثنين الساعة 4:23/العراق/بابل

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق