الأربعاء، 29 مارس 2017

هجر☆☆☆بقلم صبري علي

#هجر

** -أستميحك يا رفيق الدّرب ' عذرا..
أنا ما هجرتك عامدا, ..... بل كان قسرا.
فأنا الّذى شيّدت فيك ممالكا,وبنيت قصرا.!
ونصبت عرشك بالفؤاد '... كعرش كسرى.!
وأنا الّذى دبّجت فيك قصائدى'شعرا,ونثرا.
وأنا الّذى فى فضاءات الهوى حلّقت نسرا.!
وانا الّذى طيّبت جرحا نافذا,وجبرت كسرا.
وحملت حزنك بالحشا .....صبحا, وعصرا.!
وأنا الّذى صارعت أمواج الجوى مدّا,وجذرا!
وانا الّذى نبت الحنين بأضلعى فبذرت بذرا.!
وأنا الّذى هزمته هدب المقلتين فحاز نصرا.!
وأناالّذى اكتشف الكروم بوجنتيك فطفق عصرا.!
وأنا الّذى أرسلت روحي,والفؤاد, إليك أسرى!
وسبحت فى لجج العيون مسافرا,وعبرت جسرا.!
وأنا الّذى احصيت فيك مواجدى 'عدّا, وحصرا.!!

** -قد كنت أعلم أن بعد العسر يا مولاي يسرا..
وبأنّنا سنسير نحمل عشقنا ... مصرا, فمصرا.
وبأنّنا سنطوف "بابل" حوّما, ونزور "بصرى" .
وبأنّه ستكون قصّة حبّنا ...  للشّوق مسرى.!!

** -ولأنّنى وثّقت عقدا للهوى وأخذت اصرا..
أستميحك يا رفيق الدّرب عذرا.....
أنا ما هجرتك عامدا بل كان قسرا..
فقلبى الآن بات دونك ذاهلا ,والنّفس حسرى.!!!

صبري على
مارس17

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق