جنتي *** بقلم نونا محمد
- ( جنتي ،،، )
- ،
- وسؤال يتراقص بمخيلتي يهتز بأعماقي مع ظلال شمعة وحيدة ترتكز على بقايا
- صبا كمقعدي المهترئ تحت سنين صمتي
- سؤال يتآكلني بشحوب جدران حجرتي المتثائبة ضجراً ببرودة نيسان
- فماذا أكتب عنكِ ؟؟ أأقول جنتي التي حرمت منها بسعير يتمي ؟
- أم دائرة ضياعي ،، فياضياع الطريق بدونكِ ؟
- أأقول سحابة سقيا أغرقتني يوماً بطوفان محبتها ؟؟ وأجدبت أرضي
- حتى الجفاف بأضلعي بغيابٍ كان قدري .
- أوتعلمين سأقل فقط ،،
- أمي
- جنتي وبها أكتفي .
- وتسائلت قلوبهم كثيراً من هي ،، أمك ؟
- وكأنهم يقولون من هي مرآة ملامح دنياكِ وحقيقة تفاصيلكِ !!
- وصمتت أحرفي تدارت بإنكسارٍ خلف برواز صورة إندثرت ملامحها سوى
- من شعاعٍ يتلامع بحنان قلب ورحمة أم
- وبصمتٍ تهامست أوردة قلبي : أوتسألوني عن غاليتي ؟
- عن بحر من الحنان وسماء بدفء تحتويني
- عن حضن أرتميتُ مابين حناياه بكل طفولتي وشجوني
- عن جديلتي الصغيرة على دروب الحياة تحبوا ومابين
- أناملها تستكين همومي
- أوتتسائلون عنها ،، أمي !!
- ياسمينة عيدي وسر الوجود ،، إشراقة سعادتي وعبق الورود
- سلام نفسي ويقيني بخشوع ،، حنان دنيا بلا نهاية ولا حدود
- أمي ،،!!
- يالشقوة خطايا بلا هداكِ أمي
- يالبعثرة قصيدتي بلا نبض حروف اسمك أنتِ
- حنانيكِ أمي يامن على ترانيم صوتها عرفت ضحكتي وعلى كتفي
- صبرها تحديت عثرتي
- أين أنتِ مني ياإشراقة رحمة ربي معكِ غربت شمس سعادتي
- واظلمت سماء مدينتي
- وإبتلعتني بضياعٍ أرصفة طرقات الحياة .
- ويالي هذيان حلمي فكم أشتقت للآمان بقربكِ ياشواطئ الآمان أنتِ
- وكم أحنّ لقبلاتك يافيضاً من العطاء أنتِ
- وكم أشهق بكاءاً بفكري على وسادة غفوتي لبرودة فقدكِ أنتِ
- طفلتك الشقية أنا ،، مُشاكستك عندما تغضبين وإبتسامتكِ عندما
- تفرحين ياشقوة دقائقي بلا ملاذكِ أمي .
- فكم أنا أحبكِ ،،، ياأمي ( فالجنة تحت أقدام الأمهات )
- دعوتك ربي بأن تجعلها سيدة نساء الجنة وتلحقني بك برضاها ياربي
- وربها وخالقي ومولاها .
- بقلمي نونا محمد

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق