الخميس، 30 مارس 2017

جنتي *** بقلم نونا محمد

  • ( جنتي ،،، ) 
  • ،
  • وسؤال يتراقص بمخيلتي يهتز بأعماقي مع ظلال شمعة وحيدة ترتكز على بقايا 
  • صبا كمقعدي المهترئ تحت سنين صمتي 
  • سؤال يتآكلني بشحوب جدران حجرتي المتثائبة ضجراً ببرودة نيسان 
  • فماذا أكتب عنكِ ؟؟ أأقول جنتي التي حرمت منها بسعير يتمي ؟ 
  • أم دائرة ضياعي ،، فياضياع الطريق بدونكِ ؟ 
  • أأقول سحابة سقيا أغرقتني يوماً بطوفان محبتها ؟؟ وأجدبت أرضي
  •  حتى الجفاف بأضلعي بغيابٍ كان قدري . 
  • أوتعلمين سأقل فقط ،، 
  • أمي 
  • جنتي وبها أكتفي . 
  • وتسائلت قلوبهم كثيراً من هي ،، أمك ؟ 
  • وكأنهم يقولون من هي مرآة ملامح دنياكِ وحقيقة تفاصيلكِ !! 
  • وصمتت أحرفي تدارت بإنكسارٍ خلف برواز صورة إندثرت ملامحها سوى 
  • من شعاعٍ يتلامع بحنان قلب ورحمة أم 
  • وبصمتٍ تهامست أوردة قلبي : أوتسألوني عن غاليتي ؟ 
  • عن بحر من الحنان وسماء بدفء تحتويني 
  • عن حضن أرتميتُ مابين حناياه بكل طفولتي وشجوني
  • عن جديلتي الصغيرة على دروب الحياة تحبوا ومابين 
  • أناملها تستكين همومي 
  • أوتتسائلون عنها ،، أمي !! 
  • ياسمينة عيدي وسر الوجود ،، إشراقة سعادتي وعبق الورود
  • سلام نفسي ويقيني بخشوع ،، حنان دنيا بلا نهاية ولا حدود 
  • أمي ،،!! 
  • يالشقوة خطايا بلا هداكِ أمي 
  • يالبعثرة قصيدتي بلا نبض حروف اسمك أنتِ
  • حنانيكِ أمي يامن على ترانيم صوتها عرفت ضحكتي وعلى كتفي
  • صبرها تحديت عثرتي 
  • أين أنتِ مني ياإشراقة رحمة ربي معكِ غربت شمس سعادتي 
  •  واظلمت سماء مدينتي 
  • وإبتلعتني بضياعٍ أرصفة طرقات الحياة . 
  • ويالي هذيان حلمي فكم أشتقت للآمان بقربكِ ياشواطئ الآمان أنتِ
  • وكم أحنّ لقبلاتك يافيضاً من العطاء أنتِ
  • وكم أشهق بكاءاً بفكري على وسادة غفوتي لبرودة فقدكِ أنتِ
  • طفلتك الشقية أنا ،، مُشاكستك عندما تغضبين وإبتسامتكِ عندما 
  • تفرحين ياشقوة دقائقي بلا ملاذكِ أمي . 
  •  فكم أنا أحبكِ ،،، ياأمي ( فالجنة تحت أقدام الأمهات ) 
  • دعوتك ربي بأن تجعلها سيدة نساء الجنة وتلحقني بك برضاها ياربي 
  •  وربها وخالقي ومولاها .
  • بقلمي نونا محمد
  • ربما تحتوي الصورة على: ‏‏شخص واحد‏، و‏‏لقطة قريبة‏‏‏

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق