الخميس، 30 مارس 2017

الطبع غالب*** بقلم محمد الثبيتي


  • بقلم محمد الثبيتي
  • الطبع غالب
  • أَنا سَفِينٌ بِبحركِ كَسَرتِ فيِهِ الدفةَ و المجداف و مزقتِ الشراعَ
  • أَنا قلبٌ قد سلمَ الراياتِ لجندكِ وَ ألقى أسلحتهُ وباتَ في إنصياع
  • أَنا طيرٌ شادٍ غَرَدَ في سَمَائِك طافَ يحمل بالجنباتِ حُبك فوقَ البقاع
  • قد كُنتُ قيثارةً أوتارهاَ تُلَامِس الإِحساس وَ عاشقٌ مُتيمٌ مُلتاع
  • كُنتُ رحالاً يرتحلُ بغاباتِك مُجرَداً من مقاومَتِي لا أُبالي بمتاع
  • و ارتضيتُ بأن أَكون سهماً لِبورصةِ رِضاكِ يوماً في هبوطٍ و يوماً في إرتفاع
  • ما حسبتُ حِساباتٍ عديدة فطمستُ معكِ فروسيتي وَ هِمتُ في دُنيا الضياع
  • وَ رَوَيتُكِ من شهدِ عِشقي ما اسقيتك بقدرٍ منحتُكْ بدلَ الصاع ألف صاع
  • وَ هاَمَ الفؤاد في رُبَاكِ و إلتَحَفَ الهمومَ.. بِتُ مُكلمْ و الجَوَارِح في صراعِ
  • وَ الوفاء ظَلَ سِمَتيِ وَ مَضيتُ أُعَانق جِرَاحِيِ فَلَاقيتِ وفائي بِالخِداعِ
  • و اعتنقتُ أَعرافاً مَا عَهدتَهَا بالعاشقين فأقولُ أَمر الحَبيب لِمن أَحَبَ مُطَاع
  • فَوَأَدتِ أَحلَاماً شَيدتُها بأوهامي و نَسيتُ أن التَطّبُع تغلبهُ الطباع 
  • تِلكَ عِبرَةً تعلمتها فالمبدأُ كُلٌ لا يُجزَأ ليسَ بين بين و لا قدرُ المُستَطاع
  • لكِ ماَ شِئتِ فَتَاَتيِ أَنَتِ مَن مدّ السِدود أَنتِ مَن غَزَلَ الصدود أنتِ مَن رَغِبَ الوِداع
  • أَمَا عَنيِ فقد اغتَسلتُ مِن آثاَم عِشقك وَ فَطمتُ قلبي بهواكِ من الرضاع
  • وَ عُدتُ وليداً بغير إثمٍ هذا أناَ سَلِيلُ الكبرياء فهل علمت دجاجةٍ أَفرخت سِباع 
  •  جدةِ
  • لا يتوفر نص بديل تلقائي.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق