♥
♥
♥((عذابات سلمى))
♥
♥
♥- قاسيت العذابات اشكاﻻ والوانا
- وشقت أدمعي بالخد نهرانا
- وزاد خفق القلب نبضا" حتى
- استنزف قوة الخفق شريانا
- ولوﻻ صدق حبي لسلمى كاد
- مليك الموت يواريني تربانا
- ابكيها وجدا وتبكيني بعدا"
- وعز الطيف القاها وتلقانا
- ولم يبق الا النت وصﻻ"
- تقرأ اشعاري احيانا واحيانا
- رقيب يراقب نشرها كي ﻻ
- ترد بمرسال تبدي ولهانا
- ولكني اجعل النجم يخلدها
- ولسراة البحر والبيد عنوانا
- واجعل الريح واﻻشجار واﻻطيار
- يغرد اسمها شجوا" اين ماكانا
- ويغنى بالحفل قصيدي بها
- وينشده حادي الضعن ألحانا
- ومن يسح بﻻد العراق يلقى
- أسمها واسمي خطو بجدرانا
- وبمنتجعات العشاق لنا ذكر
- هنا تهامست سلمى وعدنانا
- هنا كنا صغارا نلعب قربهم
- والبسمة تعلو محياهم الريانا
- هنا كانت لهم خلوة عشق
- وهنا وزعوا علينا الحلوى مجانا
- لحى الله من شتت شملهم
- وابكاهم الدهر فراقا" وأشجانا
- ليت يعاد الزمان لهم جمعا
- وبعضهم لبعض يسقي فنجانا
- ليت يندار عكسا عقرب الساعة
- ويعيد لهم بلمح ذاك الزمانا
- عيون لنا ترعى النجم ليﻻ
- ويخيل تراهم بالبدر أذهانا
- فلونها اشقر كلون البدر طلوعا
- وسمار عدنان ذاك بنوره بانا
- عاش بدنياه كفيفا ولم تغريه
- بهرجة وﻻ استمالته حسانا
- صام العمر مبتوﻻ عليها حتى
- توفى وظل على رؤياها ضمانا
- يا ابناء العراق مجدوا ذكره
- وارثوه اذا يوم وفاته حانا
- بقلم عدنان الحسيني 2017/4/3م
- ليلة الثلاثاء الساعة 10:411/العراق/بابل

المدير العام
الثلاثاء، 4 أبريل 2017
عذابات سلمى*** بقلم عدنان الحسيني
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق