المدير العام

المدير العام

الثلاثاء، 4 أبريل 2017

عذابات سلمى*** بقلم عدنان الحسيني



  • ((عذابات سلمى))
  • قاسيت العذابات اشكاﻻ والوانا
  • وشقت أدمعي بالخد  نهرانا
  • وزاد خفق القلب نبضا" حتى
  • استنزف قوة الخفق  شريانا
  • ولوﻻ صدق حبي لسلمى كاد
  • مليك الموت يواريني  تربانا
  • ابكيها وجدا وتبكيني بعدا"
  • وعز الطيف القاها  وتلقانا
  • ولم يبق الا النت وصﻻ"
  • تقرأ اشعاري احيانا  واحيانا
  • رقيب يراقب نشرها كي ﻻ
  • ترد بمرسال تبدي  ولهانا
  • ولكني اجعل النجم يخلدها
  • ولسراة البحر والبيد  عنوانا
  • واجعل الريح واﻻشجار واﻻطيار
  • يغرد اسمها شجوا"  اين ماكانا
  • ويغنى بالحفل قصيدي بها 
  • وينشده حادي الضعن  ألحانا
  • ومن يسح بﻻد العراق يلقى
  • أسمها واسمي خطو  بجدرانا
  • وبمنتجعات العشاق لنا ذكر
  • هنا تهامست سلمى  وعدنانا
  • هنا كنا صغارا نلعب قربهم
  • والبسمة تعلو محياهم  الريانا
  • هنا كانت لهم خلوة عشق
  • وهنا وزعوا علينا الحلوى  مجانا
  • لحى الله من شتت شملهم
  • وابكاهم الدهر فراقا"  وأشجانا
  • ليت يعاد الزمان لهم جمعا
  • وبعضهم لبعض يسقي  فنجانا
  • ليت يندار عكسا عقرب الساعة
  • ويعيد لهم بلمح ذاك  الزمانا
  • عيون لنا ترعى النجم ليﻻ
  • ويخيل تراهم بالبدر  أذهانا
  • فلونها اشقر كلون البدر طلوعا
  • وسمار عدنان ذاك بنوره  بانا
  • عاش بدنياه كفيفا ولم تغريه
  • بهرجة وﻻ استمالته  حسانا
  • صام العمر مبتوﻻ عليها حتى
  • توفى وظل على رؤياها  ضمانا
  • يا ابناء العراق مجدوا ذكره
  • وارثوه اذا يوم وفاته  حانا
  • بقلم عدنان الحسيني 2017/4/3م
  • ليلة الثلاثاء الساعة 10:411/العراق/بابل
  • ربما تحتوي الصورة على: ‏‏شخص واحد‏، و‏‏لقطة قريبة‏‏‏

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق