الأحد، 2 أبريل 2017

تلك ارادة الغائبة *** بقلم الشاعر احمد مصطفى



  • تـــــــــــلــــــــــك اراده الـــــغـــــائـــــبـــــه
  • ............................................
  • انـــــا الـمـتـسـكع فــــى لــيـالـى الــكـآبـه
  • امــتــطـى جـــــواد الـــحــب بـــــلا اثــابــه
  • فـــــى غــــش الــنـفـوس وقــــرار الـغـيـابـا
  • يـصـحو نــور الـشـمس فـايـراقصنى الـعـتابا
  • لــمـا صـاحـبـت الــدجـى لـمـن اراد الـغـيابا
  • لـما تـكون نـهر انـتظار مـسكوبٍ عليه الكآبه
  • مـتـى تـعود مـن وهـمٍ اخـذك الـى الـسُباتا
  • تــلـك اراده الـغـائـبه مـــا لــكَ فــى الـعـتابا
  • كــــيـــف واعـــــــراس الــــحـــزن تُــــقـــام
  • فــــــــى ســـمــائــى فـــــــى ارضـــــــى
  • فــــــــى صــــــــدرى فــــــــى صــــوتـــى
  • ارادتـــهــا اســتــدعـاء الــغــيـاب بـــــلا اذنً
  • وتـــرك لـــى الـعـتـابا وهـــى فـــى الـغـيـابا
  • تـغـتـسل مــن ذكـريـات كـانـت لـهـا عـنـدى
  • لــمـا وقـــد جــفـت الـنـساء بـغـيابها عـنـى
  • جـفـت الـسـماء مــن مـطـر يــروئ ظـمئى
  • جـفت الارض مـن نـبات كـان يُـلبسنى ظله
  • اتــدرى يـامـن تـلـوم عـتـاب قـلـبا لـمن غـابا
  • قد جفت الاحبار وخطف الكلام من مقلمتى
  • انـــــتــــظــــر كـــلـــمـــاتـــك قــــاتــــلــــه
  • مـــاذا لــو عــادت وقـالـت انـنـى لــك آتـيـه
  • مــاذا لــو عــادت وقـالت انـها كـانت عـاصيه
  • مــاذا لــو عـادت لـك وهـى مـغتصبه الـثرايا
  • لـتهديها لـك سيده كم ناجيت الليال للقياها
  • لا ســتــكـون كــالـحـربـاء فـــــى عــودتــهـا
  • تـتـلـون بـالـوان الـطـيب وتـتـغزل لـفـريستها
  • وربــمــا تــرتــدى قــنــاع الــكـآبـه والــنــدم
  • وتـــرســم صــــوره داخــلـهـا مــــن عــــدم
  • هـــــى مـــــن نـــــادت الــغـيـاب بــارادتـهـا
  • وانـــــا قـــاتــل الــنــسـاء عـــنــد عــودتـهـا
  • اتــعـلـم كـــم مــزقـت الــظـلام لـمـلامـحها
  • اتـعـلـم كـــم كـــان لـقـائـها مـكـابر الـرحـيل
  • اتــعــلـم مـــــا فـــعــل الــغــيـاب لــلـعـتـاب
  • غــيـابـهـا كـــــان احــتــضـار مــــوت لــمــن
  • نــاجــى الــحـيـاه فــــى قــلــب الــســراب
  • لا بــــل غـيـابـهـا قــتــل كــــل مــــا كــــان
  • فـــى الـحـياه لـكـل الـنـساء فــى الـسـماء
  • ...............................................
  • بــــــــــــــقــــــــــــــلـــــــــــــمـــــــــــــى
  • احـــــــــــمــــــــــد مــــــصـــــطـــــفـــــى
  • الاحــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــد 2/4/2017
  • لا يتوفر نص بديل تلقائي.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق