الثلاثاء، 4 أبريل 2017

مناجاة *** بقلم أ / أفراح حامد القدسي

  • مناجاة 
  • .
  •  .
  • بدأَت تخطّ حروف رسالتها الأولى بعد انقطاع ، وخلاف طال أمده : 
  • .
  •  .
  • أفهمك وأفهم تثاقلك 
  • ليس هذا فقط .. بل وأعشقه فيك 
  • في هذه الحالة ؛ أجدني أسوق الهبل على الشيطنة ..
  • أضافت بمرارة : هكذا يقال ..
  • ردّ عليها بعد ثوان قليلة :
  • العجز يرافقني كلّما وقفت أمام مرآة قلبي ..
  • كاد قلبها يطير فرحاً بعد قراءة ردّه على رسالتها ، فاندفعت تسأله دون تفكير :
  • أسمعك وربي المعبود .. وغلاوتك عندي
  • أجابها : أراكِ ..
  • بل وأجدكِ حاضرة في حسي 
  • .. في عينيّ أنتِ .. أحتضنكِ 
  •  أحفظكِ وأحميكِ ..
  • قالت :
  •  أنت تجيد خداعي .. وأنتظر منك أكثر
  • أجابها :
  • ماذا أحكي لكِ ..؟! 
  • كلّ ما أودّ قوله لكِ أنكِ بُت تسكنينني .. تعصفين بأوردتي اجتياحاً يُشبه  اليقين كلما بهت حضوركِ اكتسى دمي شحوبا
  • خطّت : 
  •  .. أحبك
  • أكمل رسالته قائلاً : 
  •  تُعيدينني إلى نقطة البداية في كل مرة ألتقيك ، وأشعر أني قد سموت موضعاً لا أبلغه إلا معكِ ولكِ
  • ثم أضاف برسالة أخرى : 
  •  أحبكِ
  • .. قالت :
  •  أنت من يرتحل بي في كل اتجاه .. ويستهويني ذلك كي أحظى بلحظات بين أضلعك .. أبكيك .. فأرزق البشرى بك ولك .
  • قال : 
  • ءأملُ أن نصطفّ في واحة الحلم يوماً أربعة .. بصحبة قلبينا  ، للحب وبالحب
  • قالت :
  •  الحب قرءانك أرتّله منذُ أمد
  • قال : 
  •  وبدأتُ أحفظه أحزاباً على يديكِ
  • أكملت :
  • أتعلم .. ؟!!  أن له تسابيح ، أقدّس من تلاوته وتراتيل تؤدى في مناسك القيام بين يديه
  • أضافت :
  •  أنت ذلك الملك المتوّج في ديوان القلب الذي لا يشبه أمثاله .. كلما حانت صلاتي ووجهتي نحوك
  • فيرد عليها : 
  • وأنتِ السلطانة التي ملكت عليه تلابيبه ، وأسلمتهُ لغرامها رهينة .. 
  • لذلك .. لابد أن أتأملكِ مليّاً لأجد الخشوع .. 
  • أما وقد حضرتِ والجمال فلا قبل لي بكما .. وبغيرتكما معاً 
  • سأسلّم نفسي للصمت واتل قلبي للمحبين ، وأشرعُ مناسكي من حافة زمزمك إلى صفاكِ .
  • """""""""""""""""""
  • أ / أفراح حامد القدسي .. اليمن
  • ربما تحتوي الصورة على: ‏‏‏شخص أو أكثر‏ و‏أشخاص يجلسون‏‏‏

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق