الأحد، 19 نوفمبر 2017

وشربت من راحته راحي*******،،،،،، الجزء الثاني الشاعر حامد الشاعر


  • وشربت من 
  • راحته راحي
  • ومن بعد المدى فشلي لفيه ــــــ ليأتي في كفاحي لي نجاحي
  • و حارب فيه شيطاني ملاكي ــــــ بوحي الشعر كالمملوك واحي
  • ترى شرقت وما غربت ودوما ـ بشمس الحب قلب الصب ضاحي
  • بدنيا توبتي الكبرى نصوح ـــــــ أتوب لمنه إثمي أو جناحي
  • و اسمي منه لوح العمر موتي ــــــ إذا ما جاء كالممحاة ماحي
  • ،،،،،،
  • و أعدو مثله فرس جموح ــــ و يكبح في الردى دهري جماحي
  • و سيف الهجر ماضي فيه هبت ـــ بأقصى مسها البلوى رياحي
  • و أشرب أحتسي كأس المآسي ـــــ و يقوى في مدى حلقي ذباحي
  • و تفضحني دموعي يا شموعي ــــــ و يؤلمني و يضربني كشاحي
  • كفجر النور لي أمحو ظلامي ـــــــ بسحر الحسن جاري إنصياحي
  • ،،،،،،
  • فصيح في مدى قولي لساني ــــــــ و قح من حمى العرب القحاح
  • كشهد أو كورد الشعر يأتي ـــــــ مع السلوى الفصيح من الفصاح
  • بدار الحرب أظهره و أخفي ـــــــ بدار الحب منهزما سلاحي
  • غريق في بحور الحب قلبي ــــــ و أسفكها دمائي في سفاحي
  • و ترقص لي الغواني بالأغاني ــــــ وعرش العرس هد من الملاح
  • ،،،،،،
  • و كأس الحب يسقي الحلو قلبي ــــ و من حر النوى يقوى أحاحي
  • حبيبي الحب جنته محب ـــــــ و طين القلب ساحي بالمساحي
  • بسكر اللوعة السكران يهذي ـــــــ و يصدر فيه مني إرتناحي
  • بسكين النوى ذبحت فؤادي ـــــــ كما الجزار يذبحها الأضاحي
  • و يبكي مثله طفل شجي ـــــــ لمن عرش الهوى هو إن يزاح
  • ،،،،،،
  • و أنفى للمنافي لي تنافى ـــــــ أيا جدي مزاحي في مزاحي
  • لدائي أنت يا قدري دواء ـــــــ ومن مس الضنى يسري بطاحي
  • كمثل النوق قد نفقت بقفر ـــــــ ليشكو الجسم من داء الكساح
  • لمر الهجر في البلوى الدواعي ـ لأمر الوصل في السلوى الأقاحي
  • أغني غنوة الأشواق حتى ــــــــ يصير على المدى يعلو بحاحي
  • ،،،،،،
  • كأني الليل أنت فلي صباحي ــــــ و بدري أو مناري أو صباحي
  • و نلعب في الحياة معا قمارا ــــــ نحرك في المدى وجه القداح
  • طلاسمه الهوى مكتوبة يا ـــــــ حبيب القلب عندي في الطلاحي
  • و أكتم في الجوى كالبئر سري ـــــ بدمع العين جاري إفتضاحي
  • وراءه الوصل فيه الحب أعدو ـــــــ كمثل الخيل لي يعلو ضباحي
  • ،،،،،، الجزء الثاني
  • الشاعر حامد الشاعر

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق