- سألتني الرحيل
- في صمتٍ سألتني الرحيل
- ولم تنطق بها عبر نبرات اللسان
- ذات قلبٍ متحجرٍ
- متمردةٍ تهوى الهجر والعصيان
- ضربت بالفؤاد عرض الحائط
- وكأننا نلقي الفؤاد في أي مكان
- ذكرت مرارا في همس
- والفؤاد ينطق الحب ملئ الشريان
- واليوم أصبحت ذكرى
- تطوف بظلٍ متملكةً وصل كيان
- وئدت وليد حبي في طيشٍ
- وتترقب في شغفٍ أشتعال البركان
- وصدى الصوت يؤرقني
- وكلمات الأه في قلبي تصم الأذان
- والحنين يكوي الفؤاد حرقًا
- والشوق لا يروي الفؤاد والوجدان
- بقلم ياسر عياد . مصر
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق