( صلاة الغائب ) -----------وليد.ع. العايش ٣١/١٢/٢٠١٧
- ( صلاة الغائب )
- -----------------
- مازالتْ الكلمات ، تداعب خصلات شعري
- ، شعري المنكوش ، كسنابل قمح متمردة
- وبعض نسمات ريح ، من زمن أعرج ،
- تندس بين ثنايا ابتسامة عذراء
- الوقتُ يندحر وكأنه يسخر ...
- الساعة الكبرى تدق على قارعة رصيف
- الأنثى الشرقية في صمت
- تدغدغ ثغري الأحمق ،ضجيج
- يبعثر أوراق شجرة حياة
- سكون الليل بخطوات يتعثر
- عيون ترقب ثورة مشهد ...
- الفرح المنتشر على أزقة عمري
- ربما قد بدأ يتبدد ...
- مازال البحر يناجي ربان سفينة
- والمطر يعاتب ، ذاك الوجع الغاضب
- اللحن يترع آخر كأس
- موال الحزن يخترق الجو الصاخب
- احترقت كل الوجنات
- انتحرت في لحظة ، ألوان الدمعات
- مازال المشهد يخترق جسدي
- عيون وطني تمتلئ دموعا
- وعيناي في المحراب المتغطرس ...
- تصلي صلاة الغائب ، ظلم عام يستشعر
- بقايا ضربات القلب ، وأشلاء ذاكرة ...
- ..................
- وليد.ع. العايش
- ٣١/١٢/٢٠١٧
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق