- لحظات فى غفلة من الزمن (قصة لحظات)
- أجمل احساس
- أن تُهدي وتهدى
♥
- ° أجمل احساس •
- أن تملك اللحظة بـسحرها وصمتها
♥
- واليكم قصة شعور لحظة اختلسها الاحساس فى غفلة من الزمن
- امس جاءت لي مفاجأة لم أكن أتوقعها
- عندما دق جرس الباب
- وجريت افتح بعد ان لبست خمار صلاتي
- ففوجئت بساعي البريد السريع يحمل طردا ويطلب مني الأمضاء لاستلامها ومعها رسالة
- سرح فكري وانا أمامة ولم أفيق إلا على صوت الساعي
- من فضلك لو سمحتي توقيعك هنا
- ذهب الساعي وجلست متأملة اقرأ ما كتب على الطرد ممن جاء وبما يحوي افتحه ام انتظر قليلا
- لحظات الشوق والمفاجأة كان لها طعم خاص ولها متعة
- خفت أن افقدها عندما أفتحة
- صحوت من غفوتي على صوت بجانبي ممن الطرد
- هل هي الكتب اللتي طلبتيها من المعرض
- فرديت بسرعة نعم نعم هي كذلك
- ولكني كنت ادري انها ليست من المعرض فاسم الراسل المعنون على الطرد ليس المعرض
- بل أسم ما توقعت أن استلم منه طرد
- جريت على غرفتي وبهدوء وضعته على الطاولة التي امامي واخذت أبحث عن فتاحة الكتب او مبرد او اي ألة حادة حتى افتحة بهدوء وسرعة
- تذكرت نعم هناك مبرد اظافري انه بالدرج العلوي من المكتب
- اة يا ربي الحمد الله
- اشعر بدقات قلبي تخفق قوية
- وتتسارع الدقات يا ترى أهي دقات فرح ام قلق ام خوف من المفاجاءة
- اسرعت وبسرعة لم اتعودها فى فتح الطرود اخذت اشق جدار الطرد
- يدي مرتعشة واشعر بشعور لهفة لقاء العاشقين
- وفجاءة ترائت امامي اشياء لم اكن اتوقعها
- اةةةةةةةةةةةةةةةةةةة
- يا ربي ما هذا ما كل هذا
- ايكون الكرم والحب بهذا ال لا حدود
- هل هناك ما زال اناس لهم قلوب كأفئدة الطير يشعرون بالناس فعلا لا قولا
- رباه هل الاحساس ما زال يشعر وينعم به بعض الناس
- هل هناك فعلا حب حقيقي حب مواقف وليس حب كلمات وحروف من كتر ما قرئناها اصبحت بلا معنى
- فعلا الموقف والفعل هو الاقوى هو العلامة الدالة على قوة الحب
- عندما يريدوا ويبحثوا عن الوسيلة التي يحاولوا ان يرضونا بها ويكسبوا قلوبنا سيجدوا
- وليس مجرد كلمات على ورق او على موبيل او على شاشة عنكبوتية
- هو من ايامي ولحظاتي نداني
- سأترككم لحظات لتجددوا خيالاتكم وكلا يفكر يا ترى ماذا كان بالطرد
- وممن كان
- وهل الانسان مواقف وافعال
- ام يكفى ان يكون كلمات وحروف
- كان بداخل الطرد لوحة مصنوعة من الفسيفساء مصنوعة بدقة متناهية
- جعلتني اتاملها ساعات وانا شاردة الذهن من مهارة الصنع ورايت وكأن الصورة تنطق بما يحويه صدري من كل الاحاسيس والمشاعر
- كانت صورةرسمتها يده قال هكذا حبيبتي اتخليك كالبسة نائمة بهدوء كالطفل نائم بسكينة وهدوء
- صورة ناطقة اترككم لتروها ونكمل بعدها واخبركم بما كان معها
- لطالما نمت هكذا مغمضه العين
- مطلقه خيالي لكل الافكار
- ارتدي الكثير من ملابسي
- ولكن لا اشعر بدفئهم
- لما كل هذا
- فانا لا اعرف حتى الان
- كان بداخل الطرد ايضا مظروف عندما فتحته وجدت به رسالة مكتوبة باللون الاحمر القانب
- لدرجة اني تخيليت انه كتبها بدماء سائلة من دفقات قلبه
- اسطر أحرف الحب من دماء القلب
- رسالة حب اذابتني معها زادت من دقات قلبي جعلتني اعيش لحظات لا احسب فيها اني كنت موجودة على الارض
- بل كنت احلق فى سماء ليس لها حدود لا اسمع من حولي لا اشعر الا باحساس متدفق يجعلني مغمية عليي وانا فى كامل ادراكي
- كأني اعيش بدنيا غير الدنيا التى حولي
- كلماتك عزفت علي اوتار القلب
- و لحن شجي في مسامعي
- اشعر بان حواسي تعيش ذلك النبض
- وانا بين الحروف شاردة
- على ما احتواه قلبه
- من تغريد جعلني ارتقي
- ما اجمل حرفك وقلمك وحبك لى
- ما اجمل احساسه
- المترامي بين سمفوينات
- عشقه
- وفجاءة فتح الباب لغرفتي فوجدهم ينادوني هلمي الينا نفتقد وجودك معنا الغذاء جاهز فافقت من لحظة سرقتها في غفلة من الزمن
- (ملحوظة هذة كلمات من كتاباتي وليس لها صلة بالواقع )
المدير العام
الأربعاء، 22 فبراير 2017
لحظات فى غفلة من الزمن (قصة لحظات)*** بقلم منى براديس
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق