- أشراخ ...
- وحدكَ .. تتعبّدُ خطاياكَ
- تمضي في أرجاءِ الهروبِ
- تسيّجُ خطوتكَ بالمديحِ
- وتلعنُ قامةَ الدّربِ
- عنقكَ .. تسبلهُ على سكينٍ
- تنهمرُ ارتعاشاً
- على حافةِ الجّرحِ
- من دمكَ تعرّيتَ
- صارَ اسمكَ ناصع الإنحناء
- والرّيحُ على الجّمرِ
- كَوَت انشداه الرّوح
- رمّدتَ لهاثكَ
- تبرّدتَ بالغبارِ
- طوّحتَ بظهركَ للهاويةِ
- وجئتَ بلا محيّا
- سكنت وجهكَ السّهوبُ
- بمقلتيكَ الجّحيمُ اختبأ
- توزّعتَ على عنقكَ
- شَربتَ الوريد
- آلامكَ مضغتها
- ورحتَ تجترَ الانكسار
- عبثاً .. أن تختفي في جوفكَ
- والنّبضُ بالرعدِ ينوء
- وهذا الانكفاء نعشكَ
- ترتدُّ .. من حيثُ الجّهات انغلقت
- حاصرتكَ النّداءات
- الذكريات مرايا
- فأبصر ملامح منكَ .. تداعت
- وهتافات كوّنها الاختناق
- ماذا تقول ؟
- وأنتَ من حاربَ الرّدة
- وشرّعَ التّحاورَ
- كنتَ تستبق النّبعَ لاروائنا
- لاحتضاننا تنافس الدفء
- وإذ نجوع
- تصطاد لنا المستحيل
- فمن علّمكَ الانطواء
- لتلتفّ حولَ انكماشك ؟!
- كيفَ اقتحمكَ الشّرود ؟
- وأنتَ إذ تعتكف
- تفاجئنا بالحلولِ
- فهل ماتت نيّاتكَ
- أم أفزعكَ التّرهل ؟!
- ماأنتَ بالعبثي .. فتحيد
- ما بالخائن أنتَ
- فكن واضحاً للدّروبِ
- انهج مسارَ الشّهيد
- أمط لثام المخاوف
- انهض من شتاتكَ
- لا يريحكَ التّفرج
- فانتفض من الهواجسِِ
- جابه وجهكَ .. واشهر رؤاكَ
- صرنا من أيادينا نرتعبُ
- نتجسّسُ على خطانا كي لا تنفلت
- حيارى نحنُ
- بين تربّصنا والجنوح
- بكاؤنا .. ماذا نسمّيهِ ؟!
- والبلاد التي تلج المقابر
- زوّدتنا بالوقتِ كي نفيق
- كلّ هذا الضّياع .. لاختلافنا
- على منصبٍ من فراغٍ
- نتهمُ العابرينَ .. مخبرينَ
- وننسى انقسامنا
- جزّأتنا السّيادات
- باسم التّطرف .. التّعقل
- التّجدد .. والثّبات
- قهقه السّوط
- الذي علينا يلتفّ أفعى
- زغرد الدّجى
- فارتجل ميلادكَ الأبدي
- وحّد أصابعنا في الكفِّ
- لنرسمَ خلاصَ البلاد
- لا رفيقٌ إلاّ أنتَ ..
- لا أنصار إلاّ نحنُ
- فانبثق من عنادنا
- متوّجاً بالأفق .
- مصطفى الحاج حسين .
- حلب
المدير العام
الاثنين، 27 فبراير 2017
أشراخ *** بقلم مصطفى الحاج حسين .
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق