ما ظننت الليل سيحكيني
سييحضنني يحميني
قلت لن أطرق بابه سيرميني
مللته يوما في وحدته سيتركني
لسبات الدنيا سيطردني
بين العتمة وحيدة لن يعرفني
بين ذئاب الغدر لن يشد يدي
لوابل الخوف لن يمسح دمعتي
طرقت بابه والحسرة تقتلني
يا ترى هل يحن ويسمعني
هل سينسى نكراني
تجاهلي له وتهميشي
جر ذيول الوحدة دوني
عاش سواد الظلام بعدي
يا ترى هل سيذركني
أم سيأبى فتح بابه ويصفعني
قلت افتح أرجوك سامحني
افتح صدرك دنياي ضاقت بي
اعترف بذنبي اصفح عني
علمت أنك كلي في غربتي
وحدك من يسكن جراحي
يداوي كل أوجاعي وآلامي
جئتك اليوم نادمة افتح لي
دونك لا تحلو حياتي
كبيرة شاب

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق