- كم بنيت أطلالاً للعشق كصرح عشتار-
❤️- مواكب تزينت في أبانه وآيات تعانق شوق الأنتظار
❤️- وطقوس تمجد اللوعة بين الاضرح وصولجان يعلن الانتصار
❤️- ونفحات عند الصلوات تصوغ أدعية وعنوان الاصطبار
❤️- وحكايات عند البوابة تشكو تنجيم الرموز
- والتمني والإختيار
❤️- أيقنت أن الحب عظيم الوقع
- فلا يجدي التمني وهو صعب القرار
❤️- أضحيت طريح الهوى
- وتلاقي خيال وحلم
- في إنهيار
❤️
🖋️سلوى عمر
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق