الأحد، 29 يناير 2017

قال لها لا يا سيدتي ،،لم أرحل وحيدا*** بقلم عبد الله أمحرف


  • قال لها لا يا سيدتي ،،لم أرحل وحيدا
  • أخدت حقائب عذاباتك،،بعيدا بعيدا
  • لأذفنها في صدري،لأسقيها،وريدا،،
  • أخدت كل شئ منك،دكرياتك،الجميلة
  • ومآسي الفراق عاصفة ،عصفا شديدا
  • أنا الوحيد في وحدتي أموت كل يوم
  • ألف مرت ويكتب على جبيني مات شهيدا
  • تمزقت أسمالي،البالية بين تربتي،،
  • يشدني حنينك،بألف يد ويد ،شدا شديدا
  • ستحيا على أطلالها تنظم فيها الأشعار
  • وترثي أمانيك،بعد إعمارك،عمرا مديدا
  • سماؤك شاحبة صارت ،تردد رياحها
  • كل الأسماء التى سجلتها،إتخدها نشيدا
  • كل عناصرك الطينية،تحولت صلبة،،
  • تكسرت كأمواج صدرك تعصف التنهيدا
  • لم تعد أبوابك يا سيدي تفتح في وجهي
  • علاها الغبار،والصدأ،أصبحت حارسا قعيدا
  • يحصي حصوات الأيام،ويطعم عصافر
  • الشوق التي هاجرت،ولملمت التغريدا
  • وسنوات عجاف،لم ترتوي إلا بدمع،،
  • يحمل رواسب،أعماق،ضاع فيه فقيدا
  • فتعالي أوقدي، مدفأة في عواطفي،،
  • علها تورق نبضاتي،عنبا أعصره نبيذا،،
  • سأطلق عنان صوامت ألحان مخمورة،،
  • وأعلن حرية إنتظارات كانت للهم عبيدا
  • لم أرحل وحيدا،،ولا الوحدة تؤنسني،،
  • فطيفك كان الأنس،وصوتك في آذاني نشيدا
  • في سراديب البعد،كنت الناسك المتهجدا،،
  • وحبات عقدك بين أناملي،ألامسها،تنهيدا..
  • وا وأسفاه،،تمزق عقدك،،تناثرت حباته،،
  • ودمعي سجادة تتجمع فوقها،،تمجيدا،،
  •  سأمسح بكفي أتربة بها علقت،بعفوية،، 
  • وأصنع لك تاجا ،على عرشك،،السعيدا،،
  • لم أرحل إلا ليزداد حملي بك أثقل،،
  • وعقوبة بعادك عني،ظروفها التشديدا
  • فترفقي بي،أنت على منصة حكمك،،وأنا،،
  • بين يديك،فلا تكوني الحاكم والجلاد العنيدا
  • يكفيني أنني المنفي في وحدتي وعذابات
  • تختلي بي،في زنزانات تردد أصواتي ترديدا
  • والصمت لجم لساني و بمذاق ،،كله صديدا
  • وأنت وضعت قيودا منمقة،أصلها حديدا،،
  • لم أرحل،،ولكت رحلت عن دروبي شمسك،،
  • وتساوى النهار بالليل حلكة والنوم شريدا
  • عن جفون أثقلها الكرى،،لهمك له إعترى
  • لأبقى وحيدا ،كما ترى،،ولا شي مفيدا،،
  • لا الرحيل يخفف وجعي،،ولا الوجع،،
  • يعيد صياغة رتابة أسباب الرحيل،تنهيدا،،
  •  من وحي الرحيل،،بقلمي عبد الله أمحرف
  • لا يتوفر نص بديل تلقائي.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق