- قال لها لا يا سيدتي ،،لم أرحل وحيدا
- أخدت حقائب عذاباتك،،بعيدا بعيدا
- لأذفنها في صدري،لأسقيها،وريدا،،
- أخدت كل شئ منك،دكرياتك،الجميلة
- ومآسي الفراق عاصفة ،عصفا شديدا
- أنا الوحيد في وحدتي أموت كل يوم
- ألف مرت ويكتب على جبيني مات شهيدا
- تمزقت أسمالي،البالية بين تربتي،،
- يشدني حنينك،بألف يد ويد ،شدا شديدا
- ستحيا على أطلالها تنظم فيها الأشعار
- وترثي أمانيك،بعد إعمارك،عمرا مديدا
- سماؤك شاحبة صارت ،تردد رياحها
- كل الأسماء التى سجلتها،إتخدها نشيدا
- كل عناصرك الطينية،تحولت صلبة،،
- تكسرت كأمواج صدرك تعصف التنهيدا
- لم تعد أبوابك يا سيدي تفتح في وجهي
- علاها الغبار،والصدأ،أصبحت حارسا قعيدا
- يحصي حصوات الأيام،ويطعم عصافر
- الشوق التي هاجرت،ولملمت التغريدا
- وسنوات عجاف،لم ترتوي إلا بدمع،،
- يحمل رواسب،أعماق،ضاع فيه فقيدا
- فتعالي أوقدي، مدفأة في عواطفي،،
- علها تورق نبضاتي،عنبا أعصره نبيذا،،
- سأطلق عنان صوامت ألحان مخمورة،،
- وأعلن حرية إنتظارات كانت للهم عبيدا
- لم أرحل وحيدا،،ولا الوحدة تؤنسني،،
- فطيفك كان الأنس،وصوتك في آذاني نشيدا
- في سراديب البعد،كنت الناسك المتهجدا،،
- وحبات عقدك بين أناملي،ألامسها،تنهيدا..
- وا وأسفاه،،تمزق عقدك،،تناثرت حباته،،
- ودمعي سجادة تتجمع فوقها،،تمجيدا،،
- سأمسح بكفي أتربة بها علقت،بعفوية،،
- وأصنع لك تاجا ،على عرشك،،السعيدا،،
- لم أرحل إلا ليزداد حملي بك أثقل،،
- وعقوبة بعادك عني،ظروفها التشديدا
- فترفقي بي،أنت على منصة حكمك،،وأنا،،
- بين يديك،فلا تكوني الحاكم والجلاد العنيدا
- يكفيني أنني المنفي في وحدتي وعذابات
- تختلي بي،في زنزانات تردد أصواتي ترديدا
- والصمت لجم لساني و بمذاق ،،كله صديدا
- وأنت وضعت قيودا منمقة،أصلها حديدا،،
- لم أرحل،،ولكت رحلت عن دروبي شمسك،،
- وتساوى النهار بالليل حلكة والنوم شريدا
- عن جفون أثقلها الكرى،،لهمك له إعترى
- لأبقى وحيدا ،كما ترى،،ولا شي مفيدا،،
- لا الرحيل يخفف وجعي،،ولا الوجع،،
- يعيد صياغة رتابة أسباب الرحيل،تنهيدا،،
- من وحي الرحيل،،بقلمي عبد الله أمحرف

المدير العام
الأحد، 29 يناير 2017
قال لها لا يا سيدتي ،،لم أرحل وحيدا*** بقلم عبد الله أمحرف
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق