الخميس، 19 يناير 2017

ساعاتٌ مضت لم أُحدثها *** بقلم عبدالحميد_الناصر


  • ساعاتٌ مضت لم أُحدثها 
  • مابال فكري هكذا مُنشغلٌ بها 
  • وكيف لا وأنا الذي كل فيّ وهبتها 
  • لها .
  • وهي التي وهبتني أجمل ما فيها
  • قلبها 
  • الذي منه نهلت حنانها 
  • ااااه كم أشتاقها 
  • وانا الذي لي عين ما فارقتها 
  • صورتها 
  • أحبيبتي أين انتِ ألآن ؟ 
  • يا من تكاد الساعات تذبحني 
  • قلقاً .. 
  • سيوف كأنها 
  • الا ايتها الروح غادريني وارحلي هناك لديارها 
  • واخبريها بأنني والله ما عدت اطيقها الايام 
  • بدونها 
  • واخبريها بأنني في داخلي بركان شوقٍ يثور 
  • ليعرف كيف هي الان وما اخبارها 
  • #عبدالحميد_الناصر

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق