- ساعاتٌ مضت لم أُحدثها
- مابال فكري هكذا مُنشغلٌ بها
- وكيف لا وأنا الذي كل فيّ وهبتها
- لها .
- وهي التي وهبتني أجمل ما فيها
- قلبها
- الذي منه نهلت حنانها
- ااااه كم أشتاقها
- وانا الذي لي عين ما فارقتها
- صورتها
- أحبيبتي أين انتِ ألآن ؟
- يا من تكاد الساعات تذبحني
- قلقاً ..
- سيوف كأنها
- الا ايتها الروح غادريني وارحلي هناك لديارها
- واخبريها بأنني والله ما عدت اطيقها الايام
- بدونها
- واخبريها بأنني في داخلي بركان شوقٍ يثور
- ليعرف كيف هي الان وما اخبارها
- #عبدالحميد_الناصر
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق