الخميس، 16 فبراير 2017

يبكيني الحنين و الشوق الى دياري*** بقلم مريم محمد المهدي التمسماني

  • يبكيني الحنين و الشوق الى دياري
  • الديار لم تعد ديارا
  • قصف...نيران
  • خوف...رعب
  • الموت و القتل بلا وجل 
  • يتسكعان معا في ازقة المدينة
  • قناص اسود يده على الزناد
  • يغتال سرب من الطيور
  • تسجى الطفولة 
  • تصلب البراءة
  • على مداخل المدينة
  • اه ! من زمن الحرب
  • والطاعون الاكبر
  • وجعي على اهلي
  • المي على عشيرتي
  • فبيلتي الحزينة 
  • لم يعد لها مكان في المدينة
  • لم تجد الا خيامها القديمة
  • اه! من زمن الحرب
  • اه!من زمن الكفر...ساد المدينة
  • متاريس حمقى على ابواب المدينة
  • احزمة ناسفة
  • انتحاري مخدر
  • يجوب اسواق المدينة
  • سيارة مفخخة
  • استعملت في حفل الزفاف
  • والنكبة الجديدة
  • تهرول بين دروب المدينة
  • هل ذنوبنا تراكمت
  • وغرقنا في بحرها
  • هل هذا عقاب ام غضب
  • تدور بي الدنيا
  • يشتد بي الوجد و الوجع
  • هل الموت عاشق لارضنا
  • ام ارضنا تعشق الموت
  • انزوي داخل نفسي
  • من الباب الغربية لوطني
  • تبكي عيوني
  • يتالم قلبي
  • يتضاعف حزني
  • في اليوم الف مرة
  • وانا اشاهد نشرة الاخبار البئيسة
  • تجتاحني موجات العار وتسكنني
  • اين احرار امتي
  • من يستطيع ان يوقف
  • مسرحية الموت و الجنون
  • اين احرار امتي
  • هل فقدوا
  • هل انقرضوا 
  • اناديكم 
  • اناديكم
  • هل سمعتم صوتي المبحوح 
  • هل هذا النزيف مستدام
  • هل سيصاحبني
  • هل سيظل بعد رحيلي
  • هل سيستمر عشقه
  • مع ابنائي
  • مع احفادي
  • تلك هي القصيدة
  • تلك هي القضية
  •  عنوانها....وطني
  • مريم محمد المهدي التمسماني
  • طنجة المغرب


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق