- يبكيني الحنين و الشوق الى دياري
- الديار لم تعد ديارا
- قصف...نيران
- خوف...رعب
- الموت و القتل بلا وجل
- يتسكعان معا في ازقة المدينة
- قناص اسود يده على الزناد
- يغتال سرب من الطيور
- تسجى الطفولة
- تصلب البراءة
- على مداخل المدينة
- اه ! من زمن الحرب
- والطاعون الاكبر
- وجعي على اهلي
- المي على عشيرتي
- فبيلتي الحزينة
- لم يعد لها مكان في المدينة
- لم تجد الا خيامها القديمة
- اه! من زمن الحرب
- اه!من زمن الكفر...ساد المدينة
- متاريس حمقى على ابواب المدينة
- احزمة ناسفة
- انتحاري مخدر
- يجوب اسواق المدينة
- سيارة مفخخة
- استعملت في حفل الزفاف
- والنكبة الجديدة
- تهرول بين دروب المدينة
- هل ذنوبنا تراكمت
- وغرقنا في بحرها
- هل هذا عقاب ام غضب
- تدور بي الدنيا
- يشتد بي الوجد و الوجع
- هل الموت عاشق لارضنا
- ام ارضنا تعشق الموت
- انزوي داخل نفسي
- من الباب الغربية لوطني
- تبكي عيوني
- يتالم قلبي
- يتضاعف حزني
- في اليوم الف مرة
- وانا اشاهد نشرة الاخبار البئيسة
- تجتاحني موجات العار وتسكنني
- اين احرار امتي
- من يستطيع ان يوقف
- مسرحية الموت و الجنون
- اين احرار امتي
- هل فقدوا
- هل انقرضوا
- اناديكم
- اناديكم
- هل سمعتم صوتي المبحوح
- هل هذا النزيف مستدام
- هل سيصاحبني
- هل سيظل بعد رحيلي
- هل سيستمر عشقه
- مع ابنائي
- مع احفادي
- تلك هي القصيدة
- تلك هي القضية
- عنوانها....وطني
- مريم محمد المهدي التمسماني
- طنجة المغرب
المدير العام
الخميس، 16 فبراير 2017
يبكيني الحنين و الشوق الى دياري*** بقلم مريم محمد المهدي التمسماني
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق