الثلاثاء، 12 ديسمبر 2017

بسمة الصباح ... صباح الخير... قلم وطفل وقدس .بقلم حسين النايف عبيدات


  • بسمة الصباح ... صباح الخير...
  • قلم وطفل وقدس ... دعونا ننهي التهليل والتكبير للقدس ونتوجه الى اطفالنا وللتاريخ لكي نروي لهما كيفية انتزاع القدس من حياتنا ومن كان السبب في ضياعها وضياع الحق العربي ... دعونا نكتب في عقول اطفالنا بداية السقوط العربي واسبابه ويكفينا أن نعود للتاريخ لنراجع اسباب وعوامل سقوط غرناطة وهي اخر معاقل العرب في اسبانيا ... حتى نقول للحاضر بان تلك الظروف القديمة عادت لتشكل الانحدار العربي واذا اردنا أن نختصر القصة فيجب أن ترسم بالشكل التالي : جرائم عدة ارتكبها الصهيوني في المسجد الاقصى بدءا من الحريق وحتى اعمال الهدم والحفر في المسجد مرورا بمنع العربي من الصلاة بالمسجد تحت مبررات وهمية وغيرها من الجرائم التي تدل على إصرار اسرائيل باغتصاب القدس ودفن كل المقدسات الدينية التي تشكل دليلا على عروبة الاقصى بغية اصباغه بالهوية اليهودية لتأمين المنطق للوجود الصهيوني وامور اخرى والمنطقة العربية تعيش الصمت المطلق تجاه تلك الافعال حتى جاءت اللحظة المناسبة ويأمر الرئيس الامريكي الزمن بالتوقف ليصدر قراره تحت اشعة الشمس العربية والتي لملمت اشعتها لكي تكتب خطوط التنديد وعقد الاجتماعات التي فشلت في اتخاذ قرارا واحدا بالغاء التطبيع الجاري بين بعض الدول والصهاينة او بقطع العلاقات الاقتصادية ... دعونا ننهي المهزلة والخربشة ونقول لاطفالنا بان القدس ضاعت في ترهات الكلام ونحن من باعها بأبخس الأثمان ... وافضل شيء نفعله ونحن نعيش العجز بان نكتب التاريخ بصدق حتى يتعلم الطفل كيف يقفز فوق اخطاء السلف ويبني صوابا في حياته واجزم بان هذا الامل لن نستطيع تحقيقه فالتاريخ دائما يكتب بقلم الاقوياء ... صباح التاريخ ... صباح الخير ..

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق